تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مع نجاح روسيا في "معركة الدبابات".. هل الحرب ما زالت طويلة؟

Lebanon 24
05-07-2023 | 04:54
A-
A+
مع نجاح روسيا في معركة الدبابات.. هل الحرب ما زالت طويلة؟
مع نجاح روسيا في معركة الدبابات.. هل الحرب ما زالت طويلة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال اصطياد الجيش الروسي للأسلحة الغربية المتطوّرة التي يستخدمها الجيش الأوكراني مستمرا، خاصة ما يدور في "معركة الدبابات" التي تعد موسكو أن حسمها لصالحها يعني انهيار أهداف كييف وحلفائها من "الهجوم المضاد" الدائر منذ 10 حزيران على الأقل.
Advertisement

واختلف باحثون ومحللون سياسيون روس وأوكرانيون في تعليق لموقع "سكاي نيوز عربية"، حول ما إن كان حسم معركة الدبابات لصالح روسيا يعني حسم الحرب نفسها، أم أنها ستكون طويلة الأمد، خاصة مع إعلان برلين التجهيز لمدد جديد لكييف من دبابات "ليوبارد" فخر الصناعة الألمانية.
والإثنين، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات الروسية دمرت كل دبابات "ليوبارد" الألمانية التي قدّمتها بولندا والبرتغال إلى أوكرانيا وعددها 16 وحدة، قائلًا إن "الغرب يصر ويطلب من قيادة القوات المسلحة لأوكرانيا مواصلة الهجوم بغض النظر عن الخسائر الكبيرة".


وقلّل إيفان يواس، مستشار مركز السياسات الأوكراني، من أهمية تصريحات وزير الدفاع الروسي حول تدمير "ليوبارد" وحسم المعركة، قائلا إن هذا "ليس منطقيا".

وعن مستقبل الهجوم المضاد بعد تدمير الدبابات المتطورة، قال يواس إن كييف ستواصل هجومها رغم الخسائر التي تعد بين الجانبين، وليس أوكرانيا فقط، لكن بوتيرة أقل، ويظل العامل الأهم هو توقيت شحن باقي الأسلحة الغربية.

ورأى أن روسيا اهتمت باصطياد الدبابات الغربية، وبالأخص الألمانية، كنوع من الحرب النفسية، وإرسال رسائل للشعوب الغربية لتطالب حكوماتها بوقف دعم كييف. إلا أن الدعم الغربي لم يتأثر بنتائج الهجوم المضاد حتى الآن؛ فجميع اتفاقيات الدعم العسكري عقود طويلة الأمد، وأوروبا تدرك أن حرب روسيا في أوكرانيا هدفها القارة بالكامل.


وهنا وقال يفغيني فيتشسلاف، العضو السابق بالدوما الروسي (البرلمان)، والخبير بالسياسة الدولية، إن "الغرب دفع بأوكرانيا إلى الهاوية؛ فالنتيجة محسومة بالنظر إلى الخسائر التي مُنيت بها كييف في المعدات والأفراد"، حسب تقديره.

كما رأى فيتشسلاف أن من ثمرات ضربات روسيا أن "هناك اتجاها عاما في الشارع الغربي لوقف مساعدة كييف بالسلاح والتي تتم من جيوب دافعي الضرائب دون نتائج على الأرض، فقد صرفت المليارات على مترات فقط ميدانيا"، أي أن أوكرانيا تقدمت في مسافة صغيرة.

وحسب المتحدث الروسي، فإن "موسكو حسمت معركة الدبابات بالفعل؛ فمعظم الميادين تحولت إلى مقابر للدبابات الألمانية والمدرعات الأميركية، وضاع الرهان الغربي على تلك الأسلحة".
 
 
وفقدت أوكرانيا 160 دبابة و360 عربة مدرعة خلال الهجوم المضاد، وهذا ما أحصته موسكو، وهو ما يمثل أكثر من 30% من حجم المعدات الغربية التي تم توريدها، كما تم إسقاط عشرات المسيرات و10 مقاتلات تكتيكية و4 مروحيات.

رغم ذلك، لا يتوقع المحلل العسكري الروسي، ألكسندر أرتاماتوف، نهاية قريبة للحرب، قائلا إنه "رغم خسائر كييف، لا يمكن إغفال قدرتها التي ما زالت قائمة على استمرار الهجوم المضاد، فهناك ما يقرب من 9 ألوية أوكرانية متكاملة يتم تدريبهم على يد الغرب، مدعومين بأسلحة غربية؛ ما يعني أن الحرب ستكون طويلة الأمد".

نقطة نهاية الحرب بالنسبة إلى أرتاماتوف، هي "نزع السلاح من يد أوكرانيا بالكامل"، وهذا هو أحد الأهداف التي تقول موسكو إنها شنت عمليتها العسكرية في أوكرانيا لتحقيقها. (سكاي نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك