تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مخزونات الأسلحة الكيماوية "المصرح بها"... كيف تخلص منها العالم؟

Lebanon 24
09-07-2023 | 16:30
A-
A+
 مخزونات الأسلحة الكيماوية المصرح بها... كيف تخلص منها العالم؟
 مخزونات الأسلحة الكيماوية المصرح بها... كيف تخلص منها العالم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بإعلان الولايات المتحدة تدمير آخر ما تملكه من الأسلحة الكيماوية، تكون كل المخزونات المصرح عنها في العالم "تم تدميرها"، وفق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
Advertisement

وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقرا لها، أن خطوة الولايات المتحدة، وهي آخر دولة كانت تمتلك أسلحة كيماوية، تعني أنه "تم التأكد من تدمير كل مخزونات الأسلحة الكيماوية المصرح عنها بشكل لا رجعة فيه".

وتشرف المنظمة، بأعضائها البالغ عددهم 193 دولة، على إزالة الأسلحة الكيماوية في العالم بشكل دائم. ونحو 98 في المئة من سكان العالم محميون بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية التي تشرف على تنفيذها المنظمة.

ونظرا لجهودها المكثفة في القضاء على الأسلحة الكيمياوية، حصلت المنظمة على جائزة نوبل للسلام عام 2013.

وبعد أن دمرت رسميا مخزونها من الأسلحة الكيماوية، تكون الولايات المتحدة آخر دولة بين ثماني دول أعلنت تدمير مخزونها المعلن من هذه الأسلحة، وفق "آن بي آر".

ومنذ دخول معاهدة الحظر، حيز التنفيذ عام 1997، تحققت المنظمة من تدمير حوالي 72 ألف طن من الأسلحة الكيماوية المخزنة، التي أعلنت عنها الدول. وقبل الاعلان الأخير، كان 99 في المئة من مخزونات الأسلحة الكيماوية المُعلن عنها في العالم تم تدميرها.

وتقول الإذاعة الأميركية العامة (آن بي آر) إنه منذ الحرب الباردة، خزنت الولايات المتحدة وروسيا كميات هائلة من الأسلحة الكيماوية، بلغت بحلول عام 1990 أكثر من 30 ألف طن في الولايات المتحدة، بينما كان لدى روسيا حوالي 40 ألف طن، وفق ما ذكر ديفيد كوبلو، أستاذ القانون في جامعة جورج تاون في واشنطن لـ"أن بي آر".

والجمعة، أعلنت الولايات المتحدة تدمير آخر صاروخ يحتوي على غاز السارين في مستودع بلوغراس في ولاية كنتاكي. وتدمير هذا الصاروخ الواحد يعني أن "100 في المئة من الأسلحة الكيماوية المعلنة في العالم دمرت الآن"، وفق كينغستون ريف، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي، الذي أشرف على العملية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنه بناء على تكليف صدر عن الكونغرس، عام 1986، بدأت الولايات المتحدة عام 1990 تدمير مخزون الأسلحة الكيماوية (الذي كان يضم أكثر من 30 ألف طن) في جونستون أتول، الجزيرة النائية الصغيرة في المحيط الهادئ. 

وواصل الجيش الأميركي إكمال تدمير هذه الأسلحة بنجاح في ستة مواقع أخرى عبر الولايات المتحدة، في منشآت تقع في آلاباما وأركنسا وإنديانا وماريلاند وأوريغون ويوتا.

وفي عام 1997، صادقت الولايات المتحدة على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، ووافقت من خلالها على تدمير مخزونها من الأسلحة الكيماوية القديمة، وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، في تقريرها السنوي لعام 2018، أن الولايات المتحدة دمرت ما يقرب من 90.6 في المائة، أي حوالي 25154 طنا، من مخزونها الذي أعلنته مع دخول المعاهدة حيز التنفيذ.

واعتبارا من العام 2020، كان لدى الولايات المتحدة 1445.5 طنا فقط من مخزونها، قبل أن يتم الإعلان عن تدمير كل ما تبقى.

وفي بيان بمناسبة الإعلان الأخير، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه "لأكثر من 30 عاما، عملت الولايات المتحدة بلا كلل للقضاء على مخزوننا من الأسلحة الكيماوية".(الحرة) 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك