تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

هل أصبحت الانتفاضة الثالثة قاب قوسين أو أدنى؟ تقرير لـ"The Hill" يكشف

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
11-07-2023 | 03:30
A-
A+
هل أصبحت الانتفاضة الثالثة قاب قوسين أو أدنى؟ تقرير لـThe Hill يكشف
هل أصبحت الانتفاضة الثالثة قاب قوسين أو أدنى؟ تقرير لـThe Hill يكشف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لا يمكن وصف الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم إلا بـ"المتقلب".

وبحسب صحيفة "The Hill" الأميركية، "من جهة، ها هي حركة حماس تشيد بالعمليات التي ينفذها شبان فلسطينيون ضد الإسرائيليين في تل أبيب، ومن جهة أخرى، ها قد قطعت السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل. ومع استمرار العمليات في السامرة أو ما يُعرف بجبال نابلس، يبقى السؤال هو ما إذا كنا نشهد بداية انتفاضة ثالثة. إلا أنه هناك حدثاً لا مفر منه لم يطرأ بعد، وهو "غياب" الرئيس الفلسطيني محمود عباس البالغ من العمر 87 عاماً ما سيجعل الوضع يسوء بشكل كبير".
Advertisement

وتابعت الصحيفة، "لا يحظى عباس بشعبية كبيرة بين مواطنيه، إلا أن دوره رئيسي في كل من السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية وفتح ومنظمة التحرير الفلسطينية والأجهزة الأمنية. إن "غيابه" سيخلق فراغًا كبيرًا ومجموعة من الفرص أمام عدد من الشخصيات التي تنتظر بفارغ الصبر حدوث هذا الأمر لتولي زمام الأمور. ومن بينها، المجموعات التي ترعاها إيران مثل حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين".

وأضافت الصحيفة، "تساءلت دراسة جديدة صادرة عن معهد واشنطن تحت عنوان "سلسلة الخلافة المفاجئة، السياسة الفلسطينية بعد عباس"، كيف يمكن للولايات المتحدة أن "تتكيف مع الوضع الجديد". ما من سبب لتنتظر الولايات المتحدة "غياب" عباس. الانتفاضة الثالثة بدأت تتحضر بالفعل، وبدأ التدخل الإيراني في الضفة الغربية يتصاعد، وذلك من خلال إطلاق الصواريخ من الضفة على المدن الإسرائيلية لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين. وفقدت السلطة الفلسطينية السيطرة على مدن جنين ونابلس وطولكرم لصالح الجهاد الإسلامي الفلسطيني وعرين الاسود وحماس".

وبحسب الصحيفة، "كل من يُقدم على شن عمليات ضد الجيش الإسرائيلي يُنظر إليه كبطل أو شهيد إذا فقد حياته في العملية، وحينها تقوم السلطة الفلسطينية بدفع تعويضات لأسرة الشهيد. وأقر الكونغرس قانون تيلور فورس لوقف المدفوعات للسلطة الفلسطينية حتى تتوقف عن دفع ثمن هذه العمليات وتحفيزها. إن تحايل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على المعنى الواضح لقانون تايلور فورس لدعم السلطة الفلسطينية اقتصاديًا يدخل في صميم مسألة كيفية تعامل الولايات المتحدة وإسرائيل مع السلطة الفلسطينية. وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يقول ذلك علنًا، إلا أنه يريد تقوية السلطة الفلسطينية حتى تتمكن من العمل مع إسرائيل على التنسيق الأمني وعدم السماح لانتشار الفوضى في الضفة الغربية".

وتابعت الصحيفة، "أما بالنسبة للولايات المتحدة، فلا يتعلق الأمر بحل الصراع بل بإخماد النيران قبل أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة. وفي حال أقدمت إسرائيل على شن عملية على غرار عملية السور الواقي التي أخمدت الانتفاضة الثانية في عام 2002، فسيؤدي ذلك إلى توسع رقعة الحرب لتصل إلى غزة ما سيؤدي إلى تدخل حزب الله في لبنان والمجموعات التي تسيطر عليها إيران في سوريا. حينها، لن تكون دول العالم سعيدة وستدعو إلى معاقبة إسرائيل".

ورأت الصحيفة أن "إدارة بايدن ليست من مؤيدي الائتلاف الإسرائيلي الحالي، فهي ترى أن التوسع الإسرائيلي للمستوطنات يؤدي إلى تأجيج الوضع المتقلب وبالتالي إلى خروج الأمور عن السيطرة. إذاً سيتعين على إدارة بايدن اتخاذ بعض الخيارات الصعبة، لأن الجلوس على الهامش والاكتفاء بالتصريحات الداعية إلى السلام لن يؤدي إلا إلى تأجيج الوضع المتفجر بالفعل".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك