تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

كيف ستتمكن بريطانيا من مواجهة قوة إيران الصاعدة؟ "The Telegraph" تجيب

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
18-07-2023 | 03:30
A-
A+
كيف ستتمكن بريطانيا من مواجهة قوة إيران الصاعدة؟ The Telegraph تجيب
كيف ستتمكن بريطانيا من مواجهة قوة إيران الصاعدة؟ The Telegraph تجيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت الحكومات الديمقراطية في الغرب مدى تصميمها في تحقيق هدفها في أوكرانيا، إلا أن لهذه الحكومات مصلحة أمنية ووطنية بنفس القدر من الأهمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
Advertisement
 
وبحسب صحيفة "The Telegraph" البريطانية، "فإن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط له أسباب عديدة، أبرزها التدخل الغربي غير الحكيم. في المقابل، تقوم بعض الدول، ولا سيما دول الخليج، بخطوات تنموية مثيرة للإعجاب. لكن عدم الاستقرار يساهم في خسارة الأرواح، وأكبر مثال على ذلك هو الوضع في كل من سوريا ولبنان والعراق، حيث أصبح التقدم السياسي والاقتصادي مستحيلاً، ما يأتي بعواقب وخيمة على أوروبا وبريطانيا. وتُعتبر إيران السبب الأساسي وراء عدم الاستقرار والصراع في الشرق الأوسط، كما وتسعى إلى نشر الفوضى على مستوى العالم، بما في ذلك في المملكة المتحدة".
وتابعت الصحيفة، "واشترك كاتب المقال، السفير البريطاني السابق لدى المملكة العربية السعودية جون جنكينز، مع المارشال الجوي إدوارد سترينغر في كتابة تقرير جديد نشره المركز الفكري "Policy Exchange" يدعو إلى اتباع نهج جديد أكثر قوة. ورأى التقرير أن منطقة الشرق الأوسط هي أساسية للمصالح البريطانية، وساهم الهجوم الروسي على أوكرانيا في توضيح الترابط بين أوروبا وآسيا وذلك من خلال التداعيات التي خلفتها الحرب على كافة الدول. ويعتبر الشرق الأوسط صلة الوصل الحاسمة بين أوروبا وآسيا".
 
وأضافت الصحيفة، "إن منطقة الشرق الأوسط أساسية لأمن الطاقة العالمي، وهي موطن لمئات الآلاف من المواطنين البريطانيين والتي يجب أن تكون سلامتهم من أولويات المملكة المتحدة. لقد تعهدت الأخيرة، وبحكمة، أن تلعب دوراً مركزياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأن تفعّل نفوذها الإقليمي سعياً وراء سياسة عالمية جديدة مرتبطة بالولايات المتحدة. وبهدف تحقيق هذا الأمر أصبح من اللازم أن على بريطانيا أن تلعب دوراً في الشرق الأوسط. ويعتبر النفوذ الدبلوماسي والسياسي هناك ضروريًا لسياسة المحيطين الهندي والهادئ. إذاً بات من الضروري أن تتعامل المملكة المتحدة مع إيران، التي تحولت من مصدر إزعاج إلى المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي".
 
وبحسب الصحيفة، "تدير إيران شبكة نفوذ إقليمية متطورة وكلها معادية للغرب. كما وطورت ترسانة صواريخ متطورة، زودت حزب الله ووكلاء آخرين بهذه الأسلحة لاستخدامها ضد إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما أن لديها برنامجًا نوويًا طويل الأمد ومن المحتمل الآن أن تكون قادرة على صنع قنبلة نووية في غضون أشهر. علاوة على ذلك، فإنها تقوم بعمليات تخريب على الأراضي البريطانية: وفقًا لمدير MI5، كين ماكالوم، وقائد شرطة مكافحة الإرهاب، مات جوكس، فقد نظمت ما لا يقل عن 15 عملية على الأراضي البريطانية في عام 2021".
 
وتابعت الصحيفة، "إيران هي الشريك الأكبر لروسيا، حيث توفر للأخيرة قدرة لا تقدر بثمن للتهرب من العقوبات. في العقد الماضي، أشارت المفاوضات مع إيران إلى أن طموحات الدولة النووية كانت العقبة الوحيدة أمام إعادة اندماجها الدولي. لكن إيران تسعى لتحقيق انقلاب عالمي وليس إعادة اندماج، فكلما نمت القوة الإيرانية، كلما أصبحت أكثر حزماً، وكلما زاد احتمال أن يصبح إحداث الأذى الإقليمي أكثر واقعية. لقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى رد موحد مثير للإعجاب من جانب كل من الشعب البريطاني وحكومته. لحماية المصالح البريطانية وردع الدولة الفارسية، يجب على المملكة المتحدة اتخاذ عدد من الخطوات. على الأخيرة أن تركز على القدرات الدبلوماسية والاقتصادية والمالية والاستخباراتية البريطانية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تخفيف التهديد، وفي النهاية تحييده".
 
ورأت الصحيفة أن "المملكة المتحدة ليست لا قوة عسكرية عظمى ولا قوة اقتصادية، لكنها قوة لها صلات عميقة بالشرق الأوسط، وشبكة دبلوماسية عالية المهارة، وقدرات استخباراتية رائعة، وإمكانية للوصول إلى مراكز سوق عالمية. على الدولة، إما استخدام هذه الميزات أو خسارتها. من خلال تكثيف، وفي بعض الحالات إعادة بناء، علاقاتها في الشرق الأوسط، يمكن للمملكة المتحدة تحسين الردع ومحاربة روابط إيران المتنامية مع روسيا".
وختمت الصحيفة، "وصل نمو القوة الإيرانية إلى نقطة تحول. بدون سياسة مناسبة تجاه إيران اليوم، سيكون الأوان قد فات".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك