تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

في موقف صعب.. هذا ما كشفته "Foreign Policy" عن العلاقة الأميركية الإسرائيلية

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
28-07-2023 | 03:30
A-
A+
في موقف صعب.. هذا ما كشفته Foreign Policy عن العلاقة الأميركية الإسرائيلية
في موقف صعب.. هذا ما كشفته Foreign Policy عن العلاقة الأميركية الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

إحدى الأساطير العظيمة التي تتسم بها العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الأولى لا تتدخل في السياسة الإسرائيلية، والثانية لا تتدخل في السياسة الأميركية.
Advertisement

وبحسب مجلة "Foreign Policy" الأميركية، "تعد الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي جو بايدن مؤخرًا في ما يتعلق بموقفه من الإصلاح القضائي الذي يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تطبيقه فريدة من نوعها في سجلات التدخلات الأميركية في السياسة الإسرائيلية. لكن هناك حدودًا واضحة لما قد يكون بايدن مستعدًا وقادرًا على فعله عندما يتعلق الأمر بالتدخل في السياسة والحوكمة لحليف وثيق. وهناك العديد من الأسباب الوجيهة للغاية التي تجعل تجاوز هذه الحدود أمرًا غير حكيم وقد يؤدي إلى نتائج عكسية".

وتابعت المجلة، "أولاً، لا يحبذ رؤساء الولايات المتحدة عامةً أن يخرج خلافهم مع رؤساء الوزراء الإسرائيليين إلى العلن، لكن بايدن على وجه الخصوص قد يكون على استعداد أكثر من غيره لتطبيق هذا الأمر. ويعود دعم بايدن العميق لإسرائيل إلى زيارته الأولى للبلاد في عام 1973، وساهم هذا التاريخ الطويل من التواصل في خلق ألفة لا بل عاطفة لنتنياهو يصعب كسرها. كما تعلّم بايدن بعض الدروس منذ أن كان نائبًا لرئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما، فحينها جاءت تبعات مناشدة الأخير نتنياهو علنا بشأن المستوطنات، سلبية. أما اليوم، وعلى الرغم من مضايقات نتنياهو، يسعى بايدن إلى إيجاد طريقة للتكيف معه عوض المواجهة".

ورأت المجلة أنه "ربما بايدن أصبح على يقين أنه اليوم يتعامل مع سياسي جاهز للمخاطرة ويائس للبقاء في السلطة ومستعد للسماح لوزرائه الراديكاليين بتقويض الديمقراطية وكذلك لمتابعة سياسات ضم الضفة الغربية. ومع ذلك، لا يبدو أن الرئيس الأميركي مستعد لخوض حرب مع نتنياهو. على الرغم من أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم متوترة، إلا أنه لا يزال يحب إسرائيل. كيف سيتمكن من تقويض الأول من دون إلحاق الضرر بالثاني هو تحدٍ صعب لبايدن".

وبحسب المجلة، "ثانيًا، يواجه بايدن تحديًا فريدًا وغير مسبوق في العلاقات الأميركية الحالية مع إسرائيل. في الماضي، كانت التوترات والأزمات بين البلدين تنطوي دائمًا على خلافات حول القضايا المتعلقة بالأمن أو السياسة الخارجية، أما اليوم فالأمر مختلف والبلدان أمام أزمة فعلية، وخير دليل على ذلك بروز أكثر حكومة يمينية في تاريخ إسرائيل. باختصار، من المرجح أن يتعامل بايدن مع هذه الحكومة حتى نهاية عام 2024 على الأقل، إن لم يكن لفترة أطول، مع القليل من الخيارات الجيدة لتحسين الوضع".

وتابعت المجلة، "ثالثاً، إن القتال مع إسرائيل هو أمر سيء للطرفين. لقد أقدم العديد من رؤساء الولايات المتحدة على هذا الأمر، إلا أنهم يمثلون الاستثناء وليس القاعدة. ففي كل حالة، أدى القتال إلى تحقيق نجاحات مهمة في السياسة الخارجية جعلت المواجهة جديرة بالاهتمام. أما بايدن فليس أمامه فرص مماثلة. إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على بعد سنوات ضوئية من أي اختراق محتمل، وباعترافه، فإن أي صفقة تطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل ما زالت بعيدة المنال".

ورأت المجلة أنه "بالنظر إلى ما يحدث في العالم، من الحرب الروسية على أوكرانيا والتوترات بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى تركيزه على إعادة انتخابه في الداخل، فليس من المنطقي أن يلقي بايدن بنفسه في معركة مع نتنياهو بشأن الإصلاح القضائي. لكن من الصعب أيضاً أن يقدم على اتخاذ خطوات عقابية، خاصةً وأن نتنياهو يريد مساعدة الولايات المتحدة في الحصول على اتفاق تطبيع مع السعودية. لقد كانت تدخلات بايدن الخطابية حتى الآن صحيحة وضرورية، وربما تكون قد أبطأت، لكنها لم توقف، قوة نتنياهو الطاغية، وهذا ليس بالأمر المستغرب بالنظر إلى هوس رئيس الوزراء بالبقاء في السلطة".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك