تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الهولوكست" بين خامنئي وأوباما

Lebanon 24
29-01-2016 | 05:48
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت كان الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد يشكّك دائما في المحرقة اليهودية على أيدي النازيين "الهولوكست"، مع تراجع بالتشكيك في عدد ضحاياها، يردّد خطابه آخرون في التيار الايراني المحافظ، كان المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية السيد علي خامنئي نادر الحديث عن هذا الأمر. لكنه هذه المرة، وفي مناسبة إحياء العالم لذكرى المحرقة يومي الأربعاء والخميس بمظاهر شتى، نشر مقطع فيديو على موقعه الرسمي تحت عنوان "المحرقة: هل انتهت العصور المظلمة؟" ينفي من خلاله حصول المحرقة، ومشككاً في القتل الجماعي النازي لأكثر من ستة ملايين يهودي في الحرب العالمية الثانية. ويعرض الفيديو ، ومدته 3 دقائق واحداً من خطابات خامنئي في شهر آذار عام 2004، وفيه يقول: "لا أحد في البلدان الأوروبية يجرؤ على الحديث عن المحرقة، في حين أنه ليس من الواضح ما إذا كان جوهر هذه المسألة واقعاً أم لا. حتى لو كانت واقعاً، فإنه ليس من الواضح كيف حدثت"، ويضيف: "التعبير عن الشكوك حولها يعدّ خطيئة كبرى، إذا ما فعلها شخص ما، فإنهم يوقفونه، يعتقلونه، يسجنونه، ومن ثم تتم مقاضاته. هذا في حين أنهم يدعون أنهم أنصار الحرية." ويظهر المقطع صوراً لمعسكر اعتقال "أوشفيتز"، ومنكري المحرقة في الأصفاد، في حين يُسمَع أحد المتحدثين (يبدو كأنه خامنئي) يندد بدعم العالم لإسرائيل فيقول: "إنها القوى الغربية برئاسة أميركا التي تفعل ذلك (دعم إسرائيل)." ويقول الراوي في الفيديو: "هذا وهم يقولون في شعاراتهم إنهم يعارضون الإرهاب وتنظيم الدولة الإرهابي". وكان خامنئي شكّك في المحرقة عام 2014 بالقول: "المحرقة حتى الآن غير مؤكدة، وإن حدثت، فإنه من غير المؤكد كيف." ورأى مراقبون أن نشر الفيديو هذه المرّة، خلافاً للمواقف التي يتخذها التيار الإصلاحي، هو جزء من النزاعات الداخلية عقب الاتفاق النووي، وحيث يرى التيار المحافظ أن واشنطن تعوّل على تغييرات داخلية لصالح الإصلاحيين في الداخل من خلال الانتخابات. في المقابل، الرئيس الأميركي باراك أوباما أيضاً كان له موقفه في ذكرى ضحايا "الهولوكوست"، فقال أنه والأميركيون "كلنا يهود"، مشدداً على أن واشنطن لن تتخلى عن دعمها لإسرائيل. وقال أوباما في خطاب ألقاه بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن: "كلنا يهود لأن معاداة السامية تعد شراً يمر عبر شريحة كبيرة في تاريخ البشرية، وإذا ما ردّدنا عليه بشكل مستحق، فسوف لن نستطيع التصدي لأي شر". من جهته رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذه التصريحات بالقول إن "إسرائيل لا تملك صديقاً أكثر قرباً من الولايات المتحدة". واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "التبادل بالمجاملات على لسان أوباما ونتنياهو يدل على إعادة العلاقات بين واشنطن وتل أبيب إلى مجراها الطبيعي بعد تدهورها جراء إبرام القوى الكبرى الصفقة النووية مع إيران". وهذه الجملة "كلنا يهود" تكرار لكلمات العسكري رودي إدموندس الذي رفض عام 1945 تسليم المعتقلين اليهود لإدارة أحد المعسكرات النازية، قائلا: "كلنا يهود"، وذلك للحيلولة دون كشفهم. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك