أغلقت أيسلندا سفارتها لدى
موسكو اليوم الثلاثاء بسبب النزاع في
أوكرانيا، لتصبح أول دولة أوروبية تتخذ مثل هذه الخطوة.
وقالت
وزارة الخارجية في بيان إن "أيسلندا ستعطي الأولوية لاستئناف أنشطة السفارة لدى موسكو بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".
وأضافت أن أيسلندا تعتزم "زيادة وجودها كدليل على التضامن مع أوكرانيا"، طالما استمر "العدوان الروسي غير المشروع" على
هذا البلد.
وللقيام بذلك، تم توقيع
مذكرة تفاهم مع فيلنيوس بموجبها "سيتم منح حق الوصول إلى مكاتب
سفارة ليتوانيا لدى كييف لدبلوماسيي وممثلي أيسلندا الآخرين".
وقال
وزير الخارجية الأيسلندي
ثورديس جيلفادوتير "نأمل في أن يستمر تعزيز علاقتنا مع أوكرانيا في
المستقبل المنظور، وبما أننا لا نخطط حالياً لفتح سفارة في كييف، فإن هذا التعاون مع ليتوانيا يعد نقطة انطلاق ممتازة".