تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الضغط الدولي يتصاعد.. من أين قد يبدأ التدخل العسكري المحتمل في النيجر؟

Lebanon 24
06-08-2023 | 03:44
A-
A+
الضغط الدولي يتصاعد.. من أين قد يبدأ التدخل العسكري المحتمل في النيجر؟
الضغط الدولي يتصاعد.. من أين قد يبدأ التدخل العسكري المحتمل في النيجر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتصاعد ضغط المجتمع الدولي على الانقلابيين في النيجر، وذلك مع انتهاء المهلة التي منحتها لهم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، اليوم الأحد.
Advertisement

وأعلنت "إيكواس"، يوم الجمعة الماضي، أنه تم "تحديد" الخطوط العريضة "لتدخل عسكري محتمل" ضد الانقلابيين في النيجر، بعدما منحتهم مهلة 7 أيام لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه.

ويعني ذلك أن خطة إيكواس للتدخل العسكري باتت جاهزة وأصابع دول عدة على الزناد، لكن وسط السرية التي يقتضيها التحرك، لا يعرف على وجه التحديد متى سيبدأ ولا من أي محور سينطلق.

يأتي هذا فيما أبدت عدة دول غربية، وفي مقدمتها فرنسا، دعمها "بحزم وتصميم" لجهود إيكواس الهادفة إلى دحر محاولة الانقلاب.

من أين قد يبدأ التدخل العسكري المحتمل في النيجر؟

 عمليّا، دول الجوار المؤيدة لاحتواء الانقلاب بالقوة، تبدو حدودها مسارا محتملا للتدخل.

 نيجيريا، التي تعتبر القوة خيارا أخيرا لا مفر منه ما لم يتراجع الانقلابيون عن تحركهم، وبالتالي لا يتسعبد أن تكون حدودها منطلقا للتدخل العسكري.
 
بنين، البلد الذي أبدى استعداده لإرسال قواته إلى نيامي متى ما جاء القرار الأخير من "إيكواس".

ليبيا لم يخرج منها بعد أي موقف بشأن استخدام القوة في النيجر.

أما الجارة الشمالية الجزائر، ورغم معارضتها للانقلاب، لكنها ترى أن أي محاولة لإعادة بازوم بالقوة ستزيد الوضع تأزما، وبالتالي فحدودها مع النيجر، التي تبلغ نحو ألف كيلومتر، لن تكون منطلقا لأي عملية عسكرية.

تشاد، هي الأخرى لا تؤيد التدخل بالقوة، حسب ما جاء على لسان وزير دفاعها، مما يعني منطقيا أن حدودها لن تستخدم في أي تدخل عسكري.
 في المقابل، تلوح دول أخرى بدعم قادة الانقلاب في نيامي، ومنها بوركينا فاسو ومالي، اللتان تعارضان أي تدخل عسكري محتمل.(سكاي نيوز)



مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك