ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّ دراسات جديدة كشفت أن اداة "CHATGPT" قد تسببت بأزمة مياه عالمية، لأنها تستهلك كميات مياه كبيرة في المحادثات التي تجريها.
وأظهرت آخر الإحصاءات أن هناك أكثرَ من مائة مليون مستخدم لـ"تشات جي
بي تي".
وإذا كنت تعتقد أن الأمر لا يكلفكَ سوى اشتراكِك الشهري البالغ 20 دولارا، فعليك أن تعلم أن أداةَ
الذكاء الاصطناعي هذه تشربُ مياهك ومياه غيرك، بينما أنت تسرد الأحاديث معها.
وتعيش إمدادات المياه العالمية اليوم على وقع ضغوط هائلة من أهمها التغير المناخي.
والبيانات الصادمة لم تنتهِ بعد، إذ ان تدريب ChatGPT بإصداره الثالث الذي يَجري في مركز بيانات
مايكروسوفت في
الولايات المتحدة في
تكساس يستهلك ما يقارِبُ 700 ألف لتر من المياه يوميا، يعني أنه يشرب ثلث مسبح أولمبي تقريبا.
وفي هذا السياق، يقول أستاذ علوم البيئة والتكنولوجيا في
جامعة ماريلاند الدكتور عمرو حسنين، إنّ مسألة استهلاك المياه عند الذكاء الاصطناعي تنقسم إلى جزئين: قيام منصات الذكاء الاصطناعي بدراسة ومعالجة بيانات بكمية كبيرة ومن ثمة يتم استهلاك الطاقة الكهربائية مما يستدعي في بعض المناطق الى استخدام الماء لتبريد محطات إنتاج الكهرباء. والحاجة
الماسة لضخ كميات كبيرة من الماء لتبريد الأجهزة التي تقوم بالحسابات والعمليات المعقدة".
ويقول إنّ "أمام الحاجة للتبريد يتم ضخ واستخدام كميات كبيرة من الماء".
ويرى أنّ "500 مل من الماء على كل محادثة تُعدّ كمية كبيرة، ومن المرجح أن ترتفع مع ظهور منصات أخرى".
ويمكن إنقاذ البيئة باستبدال الطاقة التي تستخدم في البرمجيات إلى طاقة متجددة كالرياح والطاقة الشمسية بدلا من استخدام المياه. (سكاي نيوز)