مع استمرار الحرب الطاحنة الدائرة منذ ما يقارب الـ 5 أشهر في
السودان بين قوات الجيش برئاسة
عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع التي يتزعمها
محمد حمدان دقلو، تتدهور الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والصحية في البلاد عامة، ودارفور خاصة.
فقد أكد مدير وحدة الرعاية الاجتماعية بوزارة الصحة بحكومة إقليم دارفور عبد الباقي
محمد حامد أن حكومة الإقليم لم تصلها "أي معونات إنسانية، سواء كانت من المنظمات الدولية أو من المانحين أو من الهبات التي وصلت إلى ميناء بورتسودان شرق البلاد".
وأضاف في حديث لوكالة أنباء العالم العربي "وصلتنا فقط بعض الأدوية من
وزارة الصحة الاتحادية" في الخرطوم.
كما لفت إلى أن بعض
النازحين الذين وصلوا إلى
ولاية شمال دارفور من ولاية جنوب دارفور "موجودون الآن في المدارس ومباني المؤسسات العامة". وأوضح أن بعض النازحين وضعوا في المعسكرات القديمة بولاية شمال دارفور "مثل معسكر زمزم ومعسكر نيفاشا ومعسكر أبوجا".
فيما أشار إلى أن البعض الآخر ذهب إلى "المناطق الشمالية الحدودية مثل محلية أمبرو ومحلية كرنوي ومحلية الطينة". وتابع قائلا "تم تدبير مواد الإيواء ومواد الغذاء من المتبقي من مخزون المنظمات الدولية، وتم توزيعه على مراكز الإيواء".