لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، فيما يتمسك كل طرف بمواقفه، ويعزز قواته وأسلحته.
وتتفوق قوات الجيش على الدعم السريع بسلاح الجو والطائرات، وإن كان العديد منها قديم الطراز. وفي هذا السياق، أفاد مصدر عسكري
سوداني بوصول فريق فني من إحدى دول
أوروبا الشرقية إلى قاعدة وادي سيدنا العسكرية في مدينة أم درمان، لإجراء أعمال الصيانة الضرورية لمقاتلات سلاح الجو.
وكشف مصدر مسؤول في مدينة
بورتسودان، شرق البلاد، لـ "العربية" اليوم السبت أن الفريق الفني أوكراني الجنسية.
ويستخدم سلاح الجو السوداني طائرات مقاتلة من صنع
روسيا وأغلبها يعود لعهد الاتحاد السوفيتي السابق. فيما لا تمتلك
قوات الدعم السريع التي يتزعمها
محمد حمدان دقلو أي طائرات، إنما في مخزنها أسلحة متوسطة ودبابات أيضًا.
وقد غرق
السودان منذ منتصف نيسان الماضي في أتون الحرب والفوضى، بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، ما أدى إلى مقتل أكثر من 4 آلاف ونزوح الملايين.
ولا يزال كل طرف متمسك بالمضي في القتال على الرغم من استنزاف قواه العسكرية، ورغم الوساطات الدولية والإقليمية.
كما يتقاذف كل طرف تحميل المسؤوليات والاتهامات عن الانتهاكات الحاصلة والتي طالت العديد من المدنيين في كافة مناطق البلاد، لاسيما الخرطوم وإقليم دارفور. (العربية)