منذ نحو شهرين، تستعر المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في قرية روبوتين، التي أعلنت كييف السيطرة عليها أخيرا، في تطور ذكرت أنه ينطوي على أبعاد استراتيجية، تتمثل في
فتح الطريق نحو
شبه جزيرة القرم.
وكانت الجيش الأوكراني أعلن قبل أيام استعادة السيطرة على قرية رابوتين في مقاطعة زابوريجيا جنوبي البلاد.
ولم تعلق
وزارة الدفاع الروسية رسميا على هذه التصريحات. في المقابل، أفاد المراسلون العسكريون
الروس بأن القتال مستمر في ضواحي روبوتين ، واصفين الوضع بأنه "الوضع صعب" و"حرج".
معارك منذ شهرين
وتشهد رابوتين قتالا منذ نحو شهرين حتى أصبحت واحدة من أكبر المعارك في الحرب الدائرة بين
روسيا وأوكرانيا.
فعبر هذه القرية الصغيرة، يقع الطريق المؤدي إلى مدينة توكموك ذات الأهمية الاستراتيجية في جنوبي البلاد.
ومما يزيد من أهمية رابوتين هو أنها تقع على خط المواجهة للدفاع الروسي.
قبل بدء الحرب، كان يعيش في القرية مئات الأشخاص فقط، ومع ذلك، تقع القرية على بعد 20 كيلومترا من توكموك، التي تعتبر مركز نقل ذي أهمية استراتيجية.
خطوات على طريق القرم
وبحسب المحللين العسكريين والميدانيين، أنه في حال تمكنت القوات المسلحة
الأوكرانية من السيطرة على هذه المنطقة، فمن المحتمل أن تذهب بعدها إلى ميليتوبول وتحاول الاقتراب من شبه
جزيرة القرم.
وقال مسؤول موال لروسيا في مقاطعة زابوريجيا إن المعلومات التي تتحدث عن سيطرة القوات الأوكرانية على روبوتين غير صحيحة وإن المعارك هناك مستمرة.
وكانت نائبة
وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار أعلنت قبل يومين أن القوات الأوكرانية استعادت روبوتين.
وبحسب كييف، تحاول القوات الأوكرانية التقدم جنوبا، مشيرة إلى أن المعارك مستمرة في الاتجاه الجنوب الشرقي لروبوتين.
وقالت حسابات عسكرية إن القوات المسلحة الأوكرانية تمكنت أيضا من التقدم إلى قرية فيربوفو المجاورة، والتي تقع على بعد أقل من 4 كيلومترات من خط التماس. (الجزيرة)