تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

البحث عن ناجين من زلزال المغرب مستمرّ في سباقِ مع الزمن

Lebanon 24
11-09-2023 | 21:00
A-
A+
البحث عن ناجين من زلزال المغرب مستمرّ في سباقِ مع الزمن
البحث عن ناجين من زلزال المغرب مستمرّ في سباقِ مع الزمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسابق فرق الإنقاذ في المغرب الزمن للبحث عن ناجين بين الأنقاض، في اليوم الثالث على الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد، مخلّفا أكبر عدد من الضحايا خلال أكثر من 6 عقود.
Advertisement

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية المغربية ارتفاع عدد الضحايا إلى 2497 قتيلا، و2476 مصابا، مع استمرار السلطات في جهودها لإنقاذ وإجلاء الجرحى.

وبالتزامن، واصل أفراد من القوات المسلحة المغربية، عمليات البحث بين الأنقاض للبحث عن ناجين أو انتشال جثت، في حين انضمت فرق إنقاذ أجنبية لتلك الجهود خاصة في القرى الجبلية جنوبي مدينة مراكش القديمة.
وتوالت عروض المساعدات الدولية للسلطات المغربية، والتي قبلتها من 4 دول هي "الإمارات وإسبانيا وقطر والمملكة المتحدة".

وأثارت تلك الجهود الكثير من التساؤلات عن الموعد الذي ستستمر خلاله جهود البحث عن ناجين تحت الأنقاض، والفترة التي بإمكان العالقين تحملها منذ وقوع الزلزال، ومتى تقرر السلطات المغربية انتهاء عمليات البحث وبدء مرحلة رفع الأنقاض وإعادة الإعمار.

من جانبه، قالت أستاذة وخبيرة الطب الشرعي، إيمان الزاهد، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، إن هناك عددا من المُحددات التي ترتبط بعملية البحث عن ناجين، على رأسها الطريقة التي تأثروا بها وقت وقوع الزلزال، وما إن كانت هناك إصابات خفيفة أو خطيرة بينهم.

وحددت خبيرة الطب الشرعي تلك العوامل في عدد من النقاط، قائلة:
موقع وجود العالقين مهم للغاية في تحديد قدرتهم على التحمل، فإن كان في مكان ضيق مع نقص للأكسجين وصعوبة في التنفس سيكون هناك صعوبة في بقائه على قيد الحياة، وقد لا يتحمل العيش لأكثر من 3 أيام حسب توافر التهوية.
الانهيارات عادة ما ينتج عنها أتربة وغبار تتسبب في غلق فتحة الأنف وتؤدي لاختناقات أو ما يُسمى علمياً "إسفكسيا"، وحينها لا تكون هناك فرصة للنجاة، وهي حالة عبارة عن حالة نقص حاد في الإمداد بالأكسجين إلى الجسم، والذي ينشأ عن التنفس غير الطبيعي أو ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم لدرجة تمنع الخلايا من القيام بوظائفها.
قد يتحمل الشخص نقص المياه لنحو أسبوع أو يزيد قليلًا، قد يتحمل الجوع لمدة 3 أيام، لكن المشكلة الأكبر تتمثل في توافر الأكسجين.
الأمر الآخر الذي يرتبط بفرص وجود ناجين، هو درجة إصابة الشخص، وما إن كانت خطيرة أو هناك نزيف أم لا.
بعد نحو أسبوع أو يزيد قليلًا، وفق المعطيات التي أمامهم، تكون فرق الإنقاذ أوشكت على غلق ملف البحث عن ناجين، والبدء في المراحل التالية برفع الأنقاض.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك