تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"The Telegraph" يكشف... ألمانيا تهدد أمن الغرب!

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
29-09-2023 | 05:30
A-
A+
تقرير لـThe Telegraph يكشف... ألمانيا تهدد أمن الغرب!
تقرير لـThe Telegraph يكشف... ألمانيا تهدد أمن الغرب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالنسبة لدولة تدعي أنها القوة المتفوقة في الشأن الأوروبي، فإن المانيا قد اعتادت أن تجد نفسها تتبع سياسات أو ممارسات يُنظر إليها على أنها غير تقدمية.
Advertisement
وبحسب صحيفة "The Telegraph" البريطانية، "كان ينبغي على برلين الآن، بعد أن كانت مترددة في موقفها بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، أن تتعلم أنه في عالم السياسة العالمية الوحشي، من الأهمية بمكان أن تعرف البلاد أين تكمن مصالحها الحقيقية. إن إحجام ألمانيا في البداية عن تقديم الدعم الكامل لأوكرانيا بعد أن شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزوه غير المبرر ربما كان سببه اعتماد برلين الكبير على موسكو للحصول على إمداداتها من الطاقة. إن مراوغة المستشار الألماني أولاف شولتز، الذي تأخر في اتخاذ الموقف الأكثر حزما على غرار المملكة المتحدة وبولندا، أخرت توفير المعدات الحيوية، مثل دبابات القتال الرئيسية، للأوكرانيين".
وتابعت الصحيفة، "ومع ذلك، حتى بعد هذه التجربة المفيدة، يبدو أن برلين لم تتعلم الدرس بعد، وأكبر مثال الموقف الذي اتخذته تجاه حليف غربي رئيسي آخر، بالتحديد المملكة العربية السعودية. لم يكن السعوديون أسهل الحلفاء على الإطلاق، لكنهم مع ذلك يتمتعون بسجل حافل في دعم الغرب في أوقات الأزمات. ومن دورها المحوري في حرب الخليج الأولى إلى المعلومات الاستخباراتية الحيوية التي قدمتها للمساعدة في تدمير البنية التحتية الإرهابية لتنظيم القاعدة، أثبتت الرياض، مرارا وتكرارا، أهميتها كحليف مهم للغرب".
ورأت الصحيفة أن "هذا يفسر سبب قيام الحكومة البريطانية بقيادة الجهود لتزويد المملكة العربية السعودية بمقاتلات تايفون يوروفايتر الحديثة لتعزيز دفاعات المملكة، وهي خطوة منطقية استراتيجيًا بهدف حماية مصالح المملكة المتحدة. وعلى أقل تقدير، يعمل الجيش السعودي القوي كحصن مهم ضد التهديد الذي تشكله إيران. كما وأن اهتمام الرياض بشراء الأسلحة التي تصنعها الشركات البريطانية مثل BAE Systems يساعد أيضًا في الحفاظ على القاعدة الصناعية العسكرية في المملكة المتحدة".
وبحسب الصحيفة، "يعود تاريخ تبادل المعلومات الاستخباراتية والعلاقات العسكرية القوية التي تتمتع بها لندن مع الرياض إلى عقود عديدة، ووصلت إلى ذروتها في الثمانينيات عندما تفاوضت حكومة مارغريت تاتشر على صفقة "اليمامة"، والتي أسفرت عن حصول القوات الجوية السعودية على أسطول من مقاتلات تورنادو. وشهدت الصفقات اللاحقة قيام السعوديين بتعزيز قدراتهم القتالية الجوية من خلال توقيع اتفاقيات للحصول على المزيد من مقاتلات تايفون وطائرات هوك التدريبية. ومع ذلك، فإن الصفقة الأخيرة لبيع 48 طائرة تايفون للسعوديين، والتي تم الإعلان عنها بعد وقت قصير من قيام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بزيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة في عام 2018، واجهت صعوبة بسبب معارضة برلين لهذه الخطوة".
وتابعت الصحيفة، "بما أن ألمانيا كانت جزءًا من الائتلاف الأصلي المشارك في تطوير طائرة يوروفايتر، فإن لبرلين الحق في حجب موافقتها على أي صفقة أسلحة تتعلق بالطائرة. ونتيجة لذلك، وبعد أن اجتذبت انتقادات واسعة النطاق بسبب عرقلة إمدادات الدبابات القتالية إلى أوكرانيا، تجد ألمانيا نفسها الآن معرضة لخطر ارتكاب خطأ مماثل في الحسابات من خلال إعاقة بيع الطائرات للسعوديين. ويقال إن إحجام ألمانيا عن فرض عقوبات على صفقة بريطانيا الأخيرة مع الرياض، والتي تقدر قيمتها بـ 5 مليارات جنيه إسترليني، جاء بعد مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي في السفارة السعودية في تركيا، على الرغم من إدانة ولي العهد شخصيًا لها".
وأضافت الصحيفة، "في حين لم يتردد في مواجهة الانتقادات التي طالت بلاده بسبب مقتل خاشقجي، فإن ولي العهد حرص على تسليط الضوء على التحول الذي حدث في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس الماضية، سواء من حيث التنمية الاقتصادية أو مكانتها كقوة عالمية كبرى. فمن استضافة قمة دولية بشأن حل الصراع الأوكراني في آب إلى لعب دور بارز في قمة مجموعة العشرين الأخيرة في نيودلهي، تتبنى المملكة دوراً أكثر حزماً في الشؤون العالمية، وهو دور من المؤكد أنه يصب في مصلحة الغرب. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن تقارب دبلوماسي بين السعوديين وإسرائيل، حيث أصبح وزير السياحة الإسرائيلي هذا الأسبوع أول عضو في مجلس الوزراء يزور المملكة".
ورأت الصحيفة أنه "ومع ذلك، وبفضل سياسة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن غير المتماسكة في الشرق الأوسط، يبدو أن الرياض مهتمة أكثر بتشكيل تحالفات جديدة مع بكين وموسكو. في الوقت الذي يشهد فيه المشهد العالمي تغيراً جذرياً، فمن الأهمية بمكان أن يتغلب القادة الغربيون على أي تحفظات لديهم بشأن التعامل مع السعوديين وأن يضمنوا أن الرياض تعتبر واشنطن ولندن، وليس موسكو وبكين، حليفتين رئيسيتين لها".
وختمت الصحيفة، "ستشكل القمة المقبلة في لندن بين بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الذي يضغط على ألمانيا للموافقة على بيع طائرات تايفون، توقيتاً مناسباً للبدء في إعادة تنشيط هذا التحالف الرئيسي".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك