تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هكذا تُشوّه وسائل الإعلام الأميركية أخبار فلسطين!

Lebanon 24
11-10-2023 | 16:30
A-
A+
هكذا تُشوّه وسائل الإعلام الأميركية أخبار فلسطين!
هكذا تُشوّه وسائل الإعلام الأميركية أخبار فلسطين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الجزيرة" أنّ وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية تستخدم كلمة "رهائن" لوصف كل إسرائيلي أسره مقاتلو حماس في هجومهم الأخير على غلاف غزة. ويُشكّل تحليل هذا الاستخدام وسيلة جيدة للتعريف بالكيفية التي يشوه بها هذا الإعلام الأزمة الحالية.
Advertisement

هذا ما لاحظه موقع موندويس الإخباري الأميركي، مبرزا أولا أن المعتقلين من الجنود الإسرائيليين ينبغي أن يطلق عليهم "أسرى حرب"، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن الحرب فعليا على غزة.

أما المعتقلون الآخرون فهم مدنيون والوصف المناسب في حالهم هو بالفعل: "الرهائن".

غير أن الكاتب بالموقع جيمس نورث حث القارئ على الانتباه إلى أن هذا الصراع لم يبدأ في 7 تشرين الأول 2023، بل إن إسرائيل تحتل كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ ما يقرب من 60 عاما، وخلال هذه الفترة اعتقلت وسجنت مئات الآلاف من الفلسطينيين، وغالبا ما يكون ذلك دون حتى محاكمات صورية.

وفي هذا السياق، يورد نورث ما جاء في رواية: "يوم في حياة عبد سلامة" التي كتبها ناثان ثرال، وسلط من خلالها الضوء على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين من خلال مأساة عائلة واحدة.

ويقول إنه ذكر في كتابه "المثير للإعجاب" الصادر حديثا، أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل ما بين 1967 و1993 حوالي 700 ألف رجل وصبي فلسطيني في الضفة الغربية، أي ما يقرب من 40% من إجمالي سكان هذه المنطقة.

وأضاف الكاتب أن الإسرائيليين مستمرون اليوم في اعتقال الفلسطينيين، واحتجازهم لفترات طويلة دون أي شيء يشبه المحاكمة العادلة، لكن لا يبدو أن تيار الإعلام الرئيسي في الولايات المتحدة يصف هؤلاء الفلسطينيين بأنهم "رهائن".

وأوضح نورث أن المعايير المزدوجة تكشف اللعبة التي تمارسها وسائل الإعلام الأميركية حول كيفية تشويه الأزمة، وذلك من خلال تحريف التقارير باستخدام لغة أحادية الجانب في إطار متحيز، والأهم من ذلك أنها تتجاهل أي جزء من التاريخ في فلسطين، بحيث يبدو الهجوم من غزة وكأنه موجة غير مبررة من العنف وكراهية اليهود.

وتطلق صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست على الفلسطينيين المسلحين من غزة لقب "المسلحين". لكن الكثير من قنوات "سي إن إن"، وبعض قنوات "إم إس إن بي سي"، وبالطبع "فوكس نيوز"، تصفهم بأنهم "إرهابيون".

وهناك تحيّز لغوي أكثر دقة، فقد أشار أحد المراقبين، على تويتر إلى أن شبكة "سي إن إن" تطلق بشكل روتيني على الإسرائيليين لقب "الشعب"، لكنها تشير إلى الفلسطينيين دائما على أنهم "فلسطينيون".

ومع استمرار تغطية الحرب الجديدة وخلال يومها الثاني، زاد التحيّز، فقد أجرت شبكات الكابل مقابلات حصرية تقريبا مع "الضحايا" الإسرائيليين، لكنها تجاهلت الفلسطينيين تقريبا.

كما عرضت "سي إن إن" خريطة لفلسطين وإسرائيل طوال نهاية الأسبوع ذات خلفية تعكس ألوان العلم الإسرائيلي، مما يعكس مثالا آخر على انحراف وسائل الإعلام الأميركية، كما أظهرت تلك الخريطة الضفة الغربية المحتلة بأكملها على أنها "تحت السيطرة الفلسطينية"، وهو ما من شأنه أن يمثل مفاجأة للفلسطينيين الذين يضطرون كل يوم إلى المرور عبر نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية.

وفضلا عن ذلك تجاهلت وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية الحديث عن الأسباب التي جعلت حماس تشن هجوم السبت. (الجزيرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك