تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الـ"The Guardian": في حال حققت إسرائيل "النصر".. ما هي خططتها التالية؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
24-10-2023 | 03:30
A-
A+
الـThe Guardian: في حال حققت إسرائيل النصر.. ما هي خططتها التالية؟
الـThe Guardian: في حال حققت إسرائيل النصر.. ما هي خططتها التالية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مدى أسبوعين، قصفت إسرائيل غزة بالصواريخ، في الوقت الذي كانت تجمع فيه الدبابات والقوات لغزو بري بهدف تحقيق هدف واحد معلن، وهو تدمير حماس.
Advertisement
 
وبحسب صحيفة "The Guardian" البريطانية، "تدمير حماس هو هدف سياسي وليس عسكريا، فحتى لو ادعت إسرائيل أنها حققت نجاحاً بعد اغتيال شخصيات بارزة في حماس، وتدمير ترسانة وأنفاق الحركة، وتفكيك إدارتها، فإنها لم تعلن ماذا ستفعل في اليوم التالي لـ"النصر". سيظل قطاع غزة موجوداً حتى ولو كان معظمه في حالة خراب، كما وسيظل السكان الذين نجوا من الحرب موجودين هناك، هم الذين فقدوا أحباءهم ومنازلهم، وسوف يتفاقم الفقر وغيره من أشكال الحرمان التي غذت حماس".
 
وتابعت الصحيفة، "بدا الغضب الوطني، وحشد القوة العسكرية، مألوفا بشكل مثير للقلق للرئيس الأميركي جو بايدن، الذي حذّر إسرائيل الأسبوع الماضي قائلاً: "يجب تحقيق العدالة. لكنني أحذركم، لا يجب أن يعميكم الغضب. فبعد أحداث 11 أيلول، شعرنا بالغضب في الولايات المتحدة، وفي حين سعينا لتحقيق العدالة وحصلنا عليها، إلا أننا ارتكبنا أخطاء أيضًا". لم يذكر بايدن ما هي الأخطاء، ربما لأن هناك الكثير منها".
 
وأضافت الصحيفة، "في أفغانستان، ثم في العراق لاحقاً، فازت الولايات المتحدة في المعارك الأولية، ومن المرجح أن تفوز بها إسرائيل في غزة، وذلك بفضل الموارد العسكرية والمالية الساحقة. ومع ذلك، لم يتمكن العملاء الأميركيون من الوصول إلى أسامة بن لادن، مهندس الهجمات، لمدة عقد من الزمن. في ذلك الوقت، قتلت الحرب في العراق مئات الآلاف من المدنيين، وحولت البلاد إلى حمام دم طائفي، وزرعت بذور صعود تنظيم الدولة الإسلامية. كما وقاتلت طالبان لمدة 20 عاما ثم عادت في نهاية المطاف إلى السلطة، مما أدى إلى إذلال واشنطن. في الواقع، لم يفكر السياسيون والعسكريون الأميركيون كثيرًا في ما قد يحدث بعد إذلال عدوهم".
 
ورأت الصحيفة أن "إسرائيل يبدو وكأنها تسير على طريق مماثل، خاصة مع قيادة لم تحدد شكل النصر ولم تضع أي خطط لكيفية إدارة القطاع عندما تنتهي أي حملة عسكرية. غزة ستكون في حالة خراب، مع مقتل الآلاف على الأقل، وربما عشرات الآلاف، وسيعاني السكان الناجون من صدمة شديدة. في الحقيقة، ليس هناك رغبة كبيرة في إسرائيل لإدارة غزة مباشرة، فقد غادرت قواتها القطاع منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وذلك لأن حتى رئيس الوزراء المتشدد أرييل شارون لم يكن يعتقد أن الاحتلال إلى أجل غير مسمى سيكون مستداماً. سيكون هناك المزيد من الاستياء والعداء بعد هذه الحرب الوحشية، كما أن إسرائيل لا تريد أن تدير السلطة الفلسطينية القطاع لأنها تخشى الوحدة بين الأجزاء المنفصلة للدولة الفلسطينية المحتملة".
 
وبحسب الصحيفة، "قال جمال زقوت، المستشار السابق لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، إن "إسرائيل تريد منع أي وحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية. إنها لا تدعم إلا الانقسام". وفي الواقع، حتى لو ضغطت إسرائيل على السلطة الفلسطينية بهدف استيلاء الأخيرة على السلطة، فليس من الواضح ما إذا كانت ستقبل أو ما إذا كانت قادرة على القيام بهذا الأمر، فلن يُنظر إلى الحكومة التي يعينها الجيش الإسرائيلي على أنها حكومة شرعية. وتشعر السلطة الفلسطينية بالفعل بالاستياء على نطاق واسع في الضفة الغربية بسبب ضعفها في مواجهة السلطات الإسرائيلية، وكونها غير فعالة. إن الفكرة الوحيدة التي طرحها الساسة والضباط الإسرائيليون بشأن مستقبل غزة، وهي إرسال قوة حفظ السلام الدولية إلى القطاع، تبدو بعيدة عن الواقع".
 
وتابعت الصحيفة، "قال رئيس الوزراء السابق ايهود باراك: "يبدو أن الحرب ستكون طويلة للغاية وعلينا أن نأخذ في الاعتبار الرهائن وخطر انتشار الصراع إلى المنطقة الأوسع وتآكل الدعم والسؤال إلى من سننقل السيطرة في غزة". وأشار إلى أن القوى الإقليمية سيكون لها مصلحة ذاتية في دفع تكاليف مستقبل غزة، وقال: "نحن بحاجة إلى عطف الدول المجاورة لأنهم يعلمون أن ذلك يزعزع استقرار المنطقة ككل. يجب على الدول التي لديها أموال وأصول أن تستثمر في غزة".
 
ورأت الصحيفة أنه "ليس هناك ما يشير إلى أن أي من هذه الدول قد يرغب في هذا الأمر، خاصة وأن العديد من البلدان تعاني بالفعل من ضائقة مالية، وتتعامل مع الاضطرابات الداخلية التي تفاقمت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، وقد استضافت أعدادًا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين لعقود من الزمن. ويخشى العديد من الناس في القطاع وفي كل أنحاء المنطقة من أن الإسرائيليين المتشددين لا يخططون لإدارة مستقبلية في غزة، لأنهم يريدون إفراغها من الفلسطينيين بالكامل. وقال زقوت: "يُظهر عدد القتلى أن ما يحدث في غزة هو استهداف للمدنيين فقط، والغرض الرئيسي منه هو تهجير سكان غزة إلى المنطقة الجنوبية من القطاع، وربما إلى سيناء"، واصفا الحملة العسكرية بـ "التطهير العرقي"."
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك