مع تواصل القصف
الإسرائيلي على غزة، يحرص القائمون في مصر على إعداد المساعدات الطبية المرسلة إلى غزة، بحيث تتوافق مع متطلبات القطاع، وعراقيل دخولها، والحالات الصحية التي يعانيها السكان وسط استمرار القصف الإسرائيلي.
وأمس الأربعاء، دخلت
من مصر إلى غزة قافلة المساعدات الإغاثية الخامسة، وتحمل موادا غذائية ومستلزمات طبية، واستقبلها
الهلال الأحمر الفلسطيني الذي أعلن عن استقبال 62 شاحنة منذ السبت الماضي، من بين 74 تم تجهيزها في الجانب المصري من الحدود.
معايير ونوعية المساعدات الطبية
تقول الدكتورة عفاف الجوهري، رئيسة القطاع الطبي بمؤسسة مصر الخير، إحدى مؤسسات
التحالف الوطني للعمل الأهلي المسؤول عن إعداد قوافل الإغاثة، لموقع "
سكاي نيوز عربية" إن أهم ما يتم مراعاته عند تجهيز المساعدات الطبية هو الآتي:
عدم وجود شروط تخزين لهذه الأدوية نظرا للاضطرابات التي تحصل بخصوص غلق وفتح معبر فتح، واحتمال تأخر دخول الشاحنات.
تضم المواد الطبية عددا كبيرا من الأدوية، وكراسي متحركة، وأجهزة أوكسجين، وأدوية طوارئ، ومضادات حيوية، وأخرى للأمراض المزمنة مثل السكر والضغط.
وأشارت إلى انه مؤخرا تمت إضافة مستلزمات طبية جراحية، وجبس، وحليب أطفال، وحقن، وأجهزة الوريد، وخيوط جراحية، وأدوية لعلاج الحروق، وأقنعة جراحية.
أضافت انه يتم تجهيز 1000 عبوة مخدر لاستخدامها في إجراء العمليات الجراحية، حيث تم إبلاغنا من الجانب الفلسطيني بوجود نقص في المخدر، وإجراء العمليات الجراحية بدونها.
ولفتت إلى انه ترسل المواد الطبية المطلوبة حسب احتياج المستشفيات والمرضى هناك، ويتم معرفة ذلك من خلال
الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتابعت ان الفريق الطبي المتواجد في رفح أيضا يجتمع لمتابعة آخر التطورات للوضع الصحي واحتياجات المستشفيات في غزة·(سكاي نيوز)