شدد
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن
الفلسطينيين لم يكونوا أبداً إرهابيين، ولن يكونوا كذلك، مؤكداً أن "ما يحدث في غزة جرائم كاملة الأركان ضد الإنسانية وجرائم حرب".
وأضاف الرئيس تبون، في لقاء له جمعه بأعيان
المجتمع المدني بولاية الجلفة، التي تقع على مسافة 300 كيلومتر جنوبي
الجزائر:"
الفلسطينيون يدافعون عن وطنهم وحقوقهم". وتابع "الجزائريون لُقّبوا هم أيضاً بالإرهابيين، حينما دافعوا عن أرضهم ضد الاستعمار الفرنسي".
واستشهد تبون، بمقولة الشهيد العربي
بن مهيدي، أحد قادة ثورة التحرير الجزائرية، في رده على اتهامات الفرنسيين للمجاهدين بممارسة الإرهاب، عن طريق تفجير القنابل الموضوعة في القفف "أعطونا طائراتكم.. نمنحكم قففنا". وأبرز تبون، مساعي الجزائر لجمع شمل الفصائل
الفلسطينية، معترفاً بأن "ملف المصالحة الفلسطينية لم يكتمل، بسبب تدخل أطراف يخدمها الشتات".
وتابع :"كنا قد اتفقنا على جمع منظمة التحرير بكامل فصائلها لانتخاب قيادة جديدة، وذلك بعد
القمة العربية في الجزائر".