تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تفاصيل مشوّقة.. إليكم قصة "حصان حديديّ" دمرته إسرائيل بآلياتها!

Lebanon 24
31-10-2023 | 03:26
A-
A+
تفاصيل مشوّقة.. إليكم قصة حصان حديديّ دمرته إسرائيل بآلياتها!
تفاصيل مشوّقة.. إليكم قصة حصان حديديّ دمرته إسرائيل بآلياتها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت منصة "بلينكس" الإماراتية تقريراً تحت عنوان: "اقتحام جنين.. قصة "حصان حديدي" دمرته آليات إسرائيل"، وجاء فيه: 
Advertisement
 
مع فجر 30 تشرين الأول الجاري، اقتحمت الآليات العسكرية الإسرائيلية مدينة جنين من 3 اتجاهات، بمرافقة جرافات من نوع D9. استمر الاقتحام 5 ساعات واستُشهد خلاله 4 فلسطينيين أحدهم قائد كتيبة جنين وعضو مجلسها العسكري وئام حنون.

لكن الجرافات الإسرائيلية أدت مهمة مختلفة هذه المرة، إذ هدمت بوابة مخيم جنين التي يعتبرها الأهالي رمزاً للمقاومة، وذهبت نحو المدخل الشرقي لتقتلع أبرز معالمه الشهيرة والمعروف باسم دوار الحصان.

طافت جرافة إسرائيلية في شوارع المدينة وهي تحمل الحصان الحديدي، ربما في محاولة لإذلال الناس برؤية معلم مدينتهم الشهير في فم الجرافة.. فمتى بني هذا الحصان؟ ومما يتكون؟ وماذا يمثل لأهالي مدينة جنين؟

قصة عمرها 21 عاماً

في العام 2002، شهد مخيم جنين معركة كبرى، كانت امتداداً لانتفاضة الأقصى التي اندلعت قبل عامين، ووقتها حاصرت إسرائيل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

بحسب سكان المخيم الذين شهدوا الاقتحام، فقد "دمّر الجيش الإسرائيلي معظم المباني"، وقتل 58 فلسطينيا، منهم 23 مقاتلا خلال المعركة التي استمرت أسبوعين، فيما أعلنت إسرائيل مقتل 29 من جنودها.

بعد انتهاء معركة المخيم قبل 21 عاماً، والتي سماها الجيش الإسرائيلي حينها "السور الواقي"، حضر المتطوع الألماني توماس كبلبر واقترح بناء حصان من حطام المنازل المقصوفة والسيارات التي فجرها الجيش الإسرائيلي بمن فيها.

شارع الحصان.. حيث يلعب الصغار

قبيل مغيب الشمس، اعتاد محمد، 9 سنوات، أن يحمل الكرة ويصرخ على جاره وصديقه خالد للّعب "مع أولاد الحارة" في شارع الحصان كما يسميه السكان.

يقول محمد: "لا أعرف كيف تم بناؤه، ولا أعرف من استشهدوا هنا، لكني أشعر أنهم منا ويحبوننا".

يعرف الطفل محمد النوباني أن الغلاف الخارجي للحصان مصنوع من بقايا سيارات قصفها الجيش الإسرائيلي خلال المعركة، لكنه لا يعرف أن الهيكل الداخلي للحصان مصنوع من الحديد الذي تم استخراجه من سقوف البيوت المقصوفة، إذ تولى المتطوع الألماني كبلبر بالتعاون مع بلدية جنين وهيئات محلية عدة في المخيم، مهمة بناء "دوار الحصان" الذي تم الانتهاء منه في بدايات 2003.

كيف خرج الحصان للنور؟

لم يكن الماضي بعيداً عن الحاضر، فبينما تقصف الآن أحياء بأكملها، اعتمدت إسرائيل قبل 21 عاماً سياسة قصف السيارات من الطائرات الحربية، لتخلف حطاماً يزن مئات الأطنان.

إحدى المقصوفات كانت سيارة إسعاف تتبع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بداخلها الدكتور خليل سليمان الذي كان ينقل الجرحى والمصابون المدنيون من داخل المخيم إلى مستشفى جنين الحكومي المجاور للمخيم.

تعرضت السيارة للقصف، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاده بعد ساعة، وهو ما وصفته الجمعية العامة للأمم المتحدة وقتها بأنها "جريمة حرب". بعدها تم تغيير اسم مستشفى جنين الحكومي إلى "مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان" تخليدا لذكراه وعمله الإنساني في إنقاذ أرواح المدنيين، كما كتب على النصب التذكاري الموجود في ساحة المستشفى.

هذه السيارة، وغيرها، كانت الأساس الذي بني عليه الحصان الحديدي.

"الزبيدي" على الدوار

دوار الحصان الحديدي حمل بعض التكريم لعائلة الزبيدي، إحدى أشهر عائلات المخيم.

وفي الدوار وضعت الأم سميرة صور كل من قتلهم الجيش الإسرائيلي من عائلة الزبيدي، حيث فقدت 3 من أبنائها برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما الرابع مسجون ويعاني من أحكام كثيرة.

لعائلة الزبيدي تاريخ في المخيم، إذ إن ابن سميرة، الأسير زكريا الزبيدي هو من قاد معركة مخيم جنين برفقة يوسف ريحان أبو جندل ومحمود طوالبة، وهو صاحب فكرة نفق سجن جلبوع التي فر خلالها 5 معتقلين فلسطينيين في أيلول 2021 من السجن بعد أن حفروا نفقاً بالملاعق.

بقى أن نشير إلى أن مقدمة الحصان تتجه نحو مدينة حيفا، إذ صمم خصيصاً بهذا الاتجاه، لأن معظم أهالي مخيم جنين تنحدر أصولهم من تلك المدينة.

وكان أهالي المخيم قد كتبوا على مدخل المخيم الملقب بالقوسة "مخيم جنين محطة انتظار لحين العودة". (بلينكس - blinx)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك