تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مهمّة إستثنائية لعلماء آثار في إسرائيل.. ما طُلبَ منهم غير متوقع!

Lebanon 24
11-11-2023 | 16:29
A-
A+
مهمّة إستثنائية لعلماء آثار في إسرائيل.. ما طُلبَ منهم غير متوقع!
مهمّة إستثنائية لعلماء آثار في إسرائيل.. ما طُلبَ منهم غير متوقع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الحرة" تقريراً نقلاً عن وكالة "فرانس برس" تحت عنوان: "علماء الآثار يبحثون عن رفات ضحايا هجوم حماس في إسرائيل"، وجاء فيه: 
Advertisement
 
حتى الشهر الماضي، كان موشيه عجمي يعمل على بقايا بشرية يعود تاريخها إلى قرون أو آلاف السنين، لكن عالم الآثار الإسرائيلي بات يتولى مهمة صعبة هي إيجاد وفحص رفات أشخاص قتلوا في هجوم حماس في 7 تشرين الأول الماضي.

يقول عجمي، عالم الآثار ونائب مدير هيئة الآثار الإسرائيلية: "يعمل عالم الآثار عادة في الخلاء، في الهواء الطلق، نقوم بالتنقيب عن الآثار ويبتسم الجميع".

ولكن في هذه المهمة التي تختلف تماما عن أي شيء خبره طوال حياته المهنية الممتدة ثلاثة عقود، يجوب مع فريقه المنازل المحترقة في الكيبوتسات، ولا سيما في نير عوز القريب جدا من الحدود مع قطاع غزة، حيث قضى نحو ثلاثين شخصا واحتجز نحو 70 آخرين رهائن.

وقُتل حوالى 1200 شخص، يقول مسؤولون إن معظمهم من المدنيين، في الهجوم الذي شنته حماس على الأراضي الإسرائيلية، وهو الأكثر دموية منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وخفضت السلطات الإسرائيلية حصيلة الضحايا إلى 1200 قتيل الجمعة بعدما تحدثت في البداية عن 1400، وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن ذلك جاء بعدما تبيّن أن العديد من الجثث تعود إلى مقاتلين من حماس.

وبعد الهجوم، سرعان ما بدأت الشرطة ومنظمة "زاكا" المتخصصة في جمع الرفات البشري، عملية تحديد الهوية المعقدة للغاية، وقامتا بتمشيط الكيبوتسات المدمرة في جنوب البلاد.

وبعد مرور أكثر من شهر على 7 تشرين الأول، لا يزال حوالى 21 شخصاً في عداد المفقودين، إذ لم يتم التأكد من وفاتهم ولا من وجودهم بين حوالى 240 رهينة لدى حماس في غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.

أدلة بين الرماد
يقول موشيه عجمي: "اعتقد أحد الأشخاص في الجيش أن من المفيد دعوة سلطة الآثار الإسرائيلية التي تتمثل خبرتها في العثور على الرفات البشري والهياكل العظمية، بما فيها تلك المحترقة".

ويقوم خبير الآثار حالياً مع فريقه بفحص الأرض والرماد في الكيبوتسات، وقد عثروا على رفات حوالي 60 شخصا تم التعرف على عشرة منهم ودفنهم.

وأضاف في مقابلة مع وكالة فرانس برس في مقر سلطة الآثار الإسرائيلية: "إنها مهمة مختلفة، محاولة العثور على الهياكل العظمية للأشخاص المفقودين في هذا الجحيم، خصوصا مع الانفجارات والتفجيرات من حولنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لكننا ووسط كل ذلك، لم نتوقف للحظة".

"شرف عظيم"
تشبه منهجية العمل إلى حد كبير أسلوب التنقيب الأثري الكلاسيكي، ويوضح عجمي أن خبرة علماء الآثار عمرها عقود، مما يسمح لهم "بالتعرف على أصغر قطعة من العظام" لتحديد مكان رفات القتلى.

بدروه، يقول آري ليفي، الخبير في سلطة الآثار الإسرائيلية والعامل حاليا في كيبوتس نير عوز: "قمنا بتقسيم المنزل إلى عدة أقسام وبدأنا النبش".

فعلياً، قُسّمت الغرف المحترقة، ويتم غربلة الرماد والتراب المأخوذ من المنازل بحثا عن بقايا العظام والأسنان. وخلال ذلك، يتم سؤال العائلات إن كان لأقربائهم غرسات معدنية أو أطراف اصطناعية أو مجوهرات يمكن أن تساعد في التعرف على الرفات. وللأسنان أهمية خاصة "لأننا نستطيع استخراج الحمض النووي منها حتى إذا احترق الهيكل العظمي"، كما يوضح آري ليفي.

ويضيف: "نعرف من نبحث عنهم، ونعرف وجوههم في كثير من الحالات، والأسماء، والعائلات... لا يمكننا أن ننأى بأنفسنا عاطفيا".

وتعتزم سلطة الآثار الإسرائيلية أيضاً استخدام طائرات مسيّرة وأدوات ليزر وتقنيات أخرى من مجموعة أدوات علماء الآثار الحديثة لإعادة بناء صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لمشاهد من الهجوم.

وفي تصريحه، يقول موشيه عجمي: "لم أعتقد قط أنني سأضطر إلى القيام بشيء كهذا. هذه المهمة رغم صعوبتها تمثل شرفاً عظيماً". (الحرة)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك