تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"National Interest": على واشنطن نزع فتيل التصعيد قبل فوات الأوان

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
13-11-2023 | 05:30
A-
A+
تقرير لـNational Interest: على واشنطن نزع فتيل التصعيد قبل فوات الأوان
تقرير لـNational Interest: على واشنطن نزع فتيل التصعيد قبل فوات الأوان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "The National Interest" الأميركي: إن الارتياح الذي تشعر به واشنطن بعد خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأول في الثالث من تشرين الثاني، والذي لم يشر فيه إلى أي تصعيد فوري ضد إسرائيل، يبدو الآن سابقاً لأوانه.في حين أنه من الواضح أن إيران وحزب الله حريصان على عدم توسيع نطاق الحرب، إلا أنه لا تزال هناك إمكانية كبيرة لحدوث ذلك، إما نتيجة لعدم رغبتهم في السماح بهزيمة "حماس" بشكل كامل في غزة أو لجعل القوات الأميركية تتكبد خسائر كبيرة في المنطقة نتيجة لهجمات المجموعات المدعومة من إيران. وتختلف السياسات الأميركية والإسرائيلية إلى حد ما مع تزايد الخسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ففي حين كان من الصواب بالنسبة للولايات المتحدة أن تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، تحتاج الولايات المتحدة أيضًا إلى اتخاذ خطوات استباقية الآن لتجنب الانجرار إلى الحرب مع مرور أسابيع إلى أشهر من القتال. وينبغي أن تشمل هذه الخطوات إبلاغ إسرائيل سراً بأن الولايات المتحدة لن تتدخل تلقائياً في لبنان بدعم جوي في حال صعد حزب الله هجماته الصاروخية، فضلاً عن اتخاذ خطوات لإعادة انتشار القوات الأميركية بعيداً عن مواقعها الأكثر عزلة وانكشافاً في سوريا، حيث انتهت مهمتها منذ فترة طويلة. كما ويجب على الولايات المتحدة التركيز على منع الصراع من الانتشار إلى الخليج العربي، حيث تكمن مصالحنا الأساسية في المنطقة".
Advertisement
وتابع الموقع، "لقد بدأت المقاربتان الأميركية والإسرائيلية تتعارضان. فبينما حضر المسؤولون الأميركيون بالفعل خلال الأسبوع الأول اجتماعات مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، دعا البيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة إلى درجة من ضبط النفس من جانب إسرائيل: "هدنة إنسانية" لتوصيل المساعدات، وحملة برية لا تصل إلى حد إعادة احتلال غزة بالكامل، ورفض كامل لأي فكرة حتى ولو مؤقتة لنقل المدنيين من غزة إلى مصر".
وأضاف الموقع، "تم تحقيق الهدف الأول جزئياً في 9 تشرين الثاني مع إعلان إسرائيل عن توقف يومي للقتال لمدة أربع ساعات للسماح بتدفق المساعدات، لكن الإجراء لا يزال بعيداً عن الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها الرئيس الأميركي جو بايدن. إن الزعماء الإسرائيليين متحدون خلف وجهة نظر جامعة مفادها أن حماس لابد وأن يتم استئصالها بالكامل من غزة، ولا ينبغي السماح لها بالتوقف لفترة طويلة خوفاً من إعادة تجميع صفوفها. سيستلزم هذا الأمر سيطرة الجيش الإسرائيلي في نهاية المطاف على قطاع غزة بأكمله، وليس فقط مدينة غزة في الشمال حيث يتركز القتال حالياً. ومن المرجح أن يستغرق تحقيق هذا الهدف شهوراً من القتال الإضافي، وليس من الواضح ما إذا كانت الحملة سوف تنتهي بشكل حاسم، مع احتمال استمرار حماس في شن هجماتها".
وبحسب الموقع، "من المرجح أن تستمر إدارة بايدن في الضغط على إسرائيل بلطف لتحقيق الأهداف الإنسانية. لكن ما يجري حالياً في غزة قد يتعدى الخطوط الحمراء التي حددها إيران وحزب الله في ما يتعلق بعدم السماح بتعرض حماس لهزيمة كاملة. ويسعى حزب الله حالياً إلى تخفيف العبء الواقع على حماس من خلال سحب بعض القوات الإسرائيلية إلى الشمال واحتواء الهجمات على طول الحدود اللبنانية. وقد يعتقد نصر الله أيضاً، كما ألمح في خطابه الاول، أن إسرائيل ستتراجع في نهاية المطاف عن أهداف حربها،كما جرى في العام 2006. وإذا اقتربت إسرائيل من السيطرة الكاملة على الأراضي في غزة، فسوف يكون من الصعب على حزب الله وإيران اتخاذ قرار حاسم".
ورأى الموقع أنه "إذا قام حزب الله بالتصعيد، فيجب على واشنطن التراجع وعدم التدخل بشكل مباشر. إن إطلاق حزب الله لصواريخ كاملة ضد شمال إسرائيل من شأنه أن يسبب أضرارا مروعة، ومع ذلك، فإن الأخيرة قادرة تماماً على الرد المطلوب، والذي قد يتضمن شن غزو بري لجنوب لبنان بالإضافة إلى حملة جوية. وفي الواقع، سيكون للتدخل الأميركي آثار هائلة في الخليج العربي، حيث يُعد الحفاظ على التدفق الحر للنفط والغاز الطبيعي المسال من المصالح الأساسية للولايات المتحدة. كما وأن السفن البحرية الأميركية ستعمل على مقربة من السفن الإيرانية، وإذا قررت الولايات المتحدة التدخل بشكل مباشر في الحرب، فإن هذا من شأنه أن يزيد من إمكانية دخول البلاد في صراع مباشر مع إيران، ما سيؤثر سلباً على أسعار النفط والتسبب في أزمة ركود قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2024".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك