تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صحيفة تكشف كيف أنقذت الاستخبارات التركية مهندساً فلسطينياً من الموساد.. عطل القبة الحديدية

Lebanon 24
22-11-2023 | 13:25
A-
A+
صحيفة تكشف كيف أنقذت الاستخبارات التركية مهندساً فلسطينياً من الموساد.. عطل القبة الحديدية
صحيفة تكشف كيف أنقذت الاستخبارات التركية مهندساً فلسطينياً من الموساد.. عطل القبة الحديدية  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة الصباح التركية اليوم الأربعاء عن عملية استخباراتية نفذتها تركياً ضد الموساد الإسرائيلي العام الماضي.
Advertisement
وذكرت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات التركي، أحبط العام الماضي، محاولة الموساد اختطاف المهندس الفلسطيني، عمر أ (32 عاما)، في إسطنبول بعدما تمكن من عرقلة عمل بطارية في منظومة "القبة الحديدية" لاعتراض القذائف الصاروخية قصيرة المدى.
وعادت الصحيفة لذكر العطل الذي حصل في عمل منظومة "القبة الحديدية"، في العامين 2015 – 2016، لتقول إن "كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، استغلت الخلل بواسطة المهندس عمر، وكان سنه 24 عاماً حينها".
ودرس عمر هندسة برمجيات في الجامعة الإسلامية في قطاع غزة، وعمل في وزارة الداخلية في غزة، ونفذ عمليات اختراق لهواتف ذكية تستند لبرنامج أندرويد. وتلقى عمر، في العام 2019، عرضاً للعمل في شركة برمجيات نرويجية، لكنه شك في العرض ورفضه.
 وفي آذار العام 2020، انتقل إلى إسطنبول عن طريق القاهرة، ومنذ ذلك الوقت أصبح مراقب من جانب الموساد، حسب الصحيفة.
وسردت الصحيفة كيف "حاول عميلاً يدعى رائد غزال، من خلال اتصال عبر واتسآب وبادعاء أنه يمثل شركة Think Hire الفرنسية، تجنيد عمر للعمل في هذه الشركة، والتقى الاثنان وجها لوجها، في حزيران، وآب عام 2021.
وأضافت الصحيفة أن مهمة تجنيد عمر انتقلت من غزال إلى عميل آخر للموساد، يدعى عمر شلبي، وأن هدف العميلين كان اختطاف المهندس الفلسطيني ونقله إلى إسرائيل.
وعرض شلبي على عمر مبلغ 10 آلاف دولار من أجل كتابة برمجية، وقد حوّلت الشركة الفرنسية المبلغ من خلال عميل للموساد يدعى "جون فوستير".
وبحسب الصحيفة فإن مهمة اختطاف عمر انتقلت إلى عميل آخر للموساد، يدعى نيكولا رادونيي (44 عاما)، في حزيران من العام الماضي، والذي نزل في فندق في إسطنبول، في نهاية آب من العام الماضي.
والتقى عميل الموساد الأخير مع عمر في إسطنبول وعرض عليه راتبا بمبلغ 5200 دولار إذا عمل من تركيا، و20 ألف دولار إذا وافق على الانتقال إلى البرازيل للعمل منها، بحسب ما جاء في الصحيفة، التي أضافت أن "العمل سيكون ضمن طاقم يعمل فيه أشخاص وذكر أسمائهم: عبد البار محمد كايا، فؤاد أسامة حجازي، ومواطن مغربي يدعى يوسف دهمانا غدير.

وادعى  عميل الموساد رادوني خلال لقائه عمر أن "لديه علاقات في دائرة الهجرة في إسطنبول، وطلب منه أن يرسل جواز سفره وعنوانه بشكل فوري، بادعاء أن يتمكن من إخراجه من تركيا، لكن في هذه اللحظة دخل جهاز الاستخبارات الوطنية التركي إلى الصورة، وأوضح لعمر ألا يفعل شيئا. وكان وزير الخارجية التركي الحالي، هاكان فيدان، يرأس جهاز الاستخبارات الوطنية في حينه".
وتابعت الصحيفة أن "عمر سافر إلى ماليزيا لمدة 15 يوما، في نهاية أيلول من العام الماضي، وتلقى عمر قبل سفره تعليمات من جهاز الأمن الوقائي التركي في الاستخبارات الوطنية، وطالبته بوضع تطبيق في هاتفه يسمح بمعرفة مكان تواجده في أي وقت.
وأضافت الصحيفة أن "الموساد اختطف عمر، في 28 أيلول العام الماضي، في العاصمة الماليزية، كوالا لامبور، وجرى التحقيق معه في مبنى يبعد 50 كيلومتراً عن العاصمة.
 وأشارت الصحيفة إلى أن فريقاً من الموساد حقق مع عمر لمدة 36 ساعة شملت محادثات فيديو من تل أبيب، وحاولوا فهم كيف تمكن المهندس من تعطيل "القبة الحديدية" وأي لغة مشفرة استخدم وكيف اخترق هواتف تستند إلى برنامج أندرويد يحمله موظفين حكوميين وجنود إسرائيلين.
ووفقا للصحيفة، فإنه خلال تحقيق فريق الموساد مع عمر، استخدم جهاز الاستخبارات الوطنية التركي نظيره الماليزي، الذي اقتحم مكان التحقيق وأنقذ عمر.
وكانت وسائل إعلام ماليزية أفادت، في تشرين الأول من العام الماضي، بإنقاذ ناشط في كتائب القسام، بعد 24 ساعة من اختطافه على أيدي ماليزيين وسلموه لشخصين إسرائيليين.



المصدر: وكالة أنباء تركيا - روسيا اليوم
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك