تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جدل حول وجود عنصر نسائي في وحدة الظل ماذا تعرف عنهن

Lebanon 24
26-11-2023 | 06:50
A-
A+
جدل حول وجود عنصر نسائي في وحدة الظل ماذا تعرف عنهن
جدل حول وجود عنصر نسائي في وحدة الظل ماذا تعرف عنهن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ بدء عملية تبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، ظهرت وحدة الظل المعنية بالحفاظ على الأسرى في الحركة، لكن ما أثار الجدل هو وجود العنصر النسائي فيها.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للحظة تسليم كتائب القسام عدداً من الرهائن الإسرائيليين إلى طواقم الصليب الأحمر الدولي عند معبر رفح الحدودي، مشيرين إلى أن من بين عناصر الفصيل الفلسطيني المسلح نساء.
ورغم الجدل بين نفي وتأكيد عدد من مؤيدي حركة حماس لهذه الأخبار، إلا أن البعض قام بتقريب الصورة على عيني أحد العناصر، مشيراً إلى أن المشهد يشير إلى أن هناك امرأة خلف اللثام.
وقال المغرد عبد الله الهمداني: "وفي الصورة المرفقة مقاتلة من كتائب القسام لاحظ العينين واليدين، أيضاً مرافقتها للنساء والأطفال فقط، وكانت شهادات للأسيرات السابقات لدى كتائب القسام قد تحدثن عن رعاية فتيات لهن أثناء الأسر".
وبدأت حركة حماس الجمعة تسليم المجموعة الأولى من رهائن تم احتجازهم خلال هجومها على إسرائيل في السابع من تشرين الأول ونقلهم إلى قطاع غزة، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسليمهم للدولة العبرية، في اليوم الأول من هدنة تلي أسابيع من الحرب.
وتوازياً مع الحديث عن العنصر النسائي في القسام، عاد الضوء إلى ما يُسمى بكتيبة "الظل" في القسام، والمخولة بالاهتمام بالأسرى الإسرائيليين، حيث كشفت الأسيرة الإسرائيلية المفرج عنها لأسباب إنسانية من غزة بعد 15 يوماً من أسرها يوخباد ليفشيتس، عن تلقيها والأسرى الآخرين معاملة جيدة، مؤكدة وجود ممرض يعالج المصابين، وطبيب يأتي كل يومين لفحص الأسرى، مضيفة: كانت هناك نساء يعتنين بالأسيرات لأنهن أعرف بحاجاتهن، وأن القسام اهتمت جيداً بالنظافة وبصحة الأسرى."
وتعد "وحدة الظل" واحدة من أهم الوحدات العسكرية في كتائب القسام وأكثرها سرية، وتعمل الكتائب وفصائل المقاومة على التكتم بشكل كبير عليها بسبب حساسية المهمة التي تأسست من أجلها، إذ توكل مهمة الإشراف على الوحدة العسكرية إلى القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وقد كشف النقاب عن وجودها لأول مرة بعد مرور 10 أعوام على تأسيسها في عام 2016، بعد تولي مهمة تأمين الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي انتهت بصفقة تبادل أسرى ناجحة.
وتسند إلى الوحدة مهام خطيرة منها إبقاء كافة الأسرى في دائرة المجهول، وإحباط جهود الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى الأسرى، إضافةً إلى معاملة الأسرى بكرامة واحترام وفق أحكام الدين الإسلامي وتوفير الرعاية التامة لهم المادية والمعنوية، وأخذ في الاعتبار معاملة جيش الاحتلال للأسرى الفلسطينيين.
وفي السياق، أكدت مصادر فلسطينية في غزة لـ"اليوم السابع"، أن عدداً كبيراً من عناصر وحدة الظل يجيدون التحدث بعدة لغات منها العبرية والإنجليزية، فضلاً عن دراستهم ومتابعتهم للمجتمع الإسرائيلي بشكل دقيق للغاية، موضحة أن الوحدة تتولى أيضاً عملية التحقيق مع الأسرى الإسرائيليين وجمع أكبر قدر من المعلومات عن أسرهم، وتمتلك الوحدات ملفات توثق حياة كل أسير إسرائيلي محتجزاً لديها.
وأوضحت المصادر أن اختيار هذه العناصر يتم بشكل دقيق جداً حيث تخضع عناصرها لتدريبات شاقة ويخضعون لدورات في مواجهة الحرب النفسية، وتدريبات بدنية شاقة، مؤكدةً أن أبرز المميزات في عناصر وحدة الظل هي الصمت التام وعدم الثرثرة والابتعاد عن وسائل الإعلام.
وتأسست وحدة الظل في "كتائب القسام" عام 2006، بعد أسر الجندي "غلعاد شاليط"، وتوكل إليها المهمات الصعبة والحساسة، وأهمها المحافظة على سلامة الأسرى الإسرائيليين، وعلى سرية مكانهم، لضمان نجاح عمليات تبادل الأسرى مع الاحتلال.



المصدر: "رصد" لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك