رغم استبعاد فكرة تهجير سكان غزة إلى جزيرة سيناء، لا تزال مصر تتحسب لهذا المخطط
الإسرائيلي وترفضه في المحافل الدولية.
وقال
وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين: إن الإجراءات التي تقوم بها
إسرائيل «تدفع نحو التهجير»، كما اتهم الدول - التي تعلن علانية معارضتها التهجير – بـ«عدم اتخاذ إجراءات كافية للحيلولة دون وقوعه».
وخلال تواجده في
برشلونة لحضور اجتماعات «المنتدى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط»، بمشاركة وزراء خارجية اللجنة العربية - الإسلامية،أكد
شكري على «الموقف الجامع الرافض بشكل قاطع سياسات الجانب الإسرائيلي التي تهدف إلى التهجير القسري لسكان
قطاع غزة، من خلال خلق أوضاع جديدة تجعل القطاع غير قابل للعيش».
ومنذ بداية الحرب، في تشرين الأول الماضي، طالب الجيش الإسرائيلي سكان شمال قطاع غزة بالنزوح نحو الجنوب بالقرب من الحدود
المصرية، ومع بداية «الهدنة المؤقتة» الأيام الماضية، لم تسمح إسرائيل بعودة كثير من
النازحين إلى ديارهم.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نشرت «وثيقة منسوبة» لوزارة الاستخبارات
الإسرائيلية، في 13 تشرين الأول الماضي. تقترح الوثيقة، نقل السكان المدنيين في غزة إلى شمال سيناء، بدعوى أن مثل هذه الخطة «ستكون الأفضل لأمن إسرائيل على المدى الطويل».
وسبق أن رفضت مصر في مناسبات عدة أي مساعٍ لتهجير
الفلسطينيين قسرياً إلى الأراضي المصرية، كما عملت على «مواجهة مخططات الإخلاء القسري الإسرائيلية بشكل واضح من اللحظة الأولى»، وفق السفير صلاح حليمة،
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق.
المصدر:
أ.ف.ب - الشرق الأوسط - رويترز