تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خان يونس أصبحت هدف إسرائيل.. ما علاقة السنوار والضيف؟

Lebanon 24
04-12-2023 | 23:47
A-
A+
خان يونس أصبحت هدف إسرائيل.. ما علاقة السنوار والضيف؟
خان يونس أصبحت هدف إسرائيل.. ما علاقة السنوار والضيف؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم مطالبتها السّكان باللجوء إليها، عادت إسرائيل وحوّلت مدينة خان يونس، الواقعة جنوبي قطاع غزة، هدفا رئيسيا في الحرب الدائرة منذ 7 تشرين الأول الماضي، بعد توسيع عمليّاتها العسكرية مِن شمال القطاع إلى جنوبه، وأمرت ساكنيها وما حولها بإخلائها، تمهيدا لعملية برية في المدينة التاريخية التي تعدّ ثاني أكبر مدينة بغزة من حيث السكان والمساحة.
Advertisement

وشنّت إسرائيل غارات جوية مكثّفة على مناطق مختلفة بخان يونس، حيث نفّذ طيرانها الحربي سلسلة غارات على مناطق معن وبني سهيلا والشيخ ناصر، كما طال القصف محيط مستشفى ناصر، وفق التلفزيون الفلسطيني، الذي أكّد تنفيذ الجيش الإسرائيلي أحزمة نارية عنيفة، تركّزت على المدينة.

وفي تقدير خبير عسكري، تحدَّث لموقع "سكاي نيوز عربية"، فإن إسرائيل لديها خطة لتقسيم غزة إلى مناطق، ومعارك الجنوب ستكون أكثر ضراوة من الشمال، لوجود الكثير من عناصر "حماس" في المنطقة.
 
ونشر الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، خريطة على منصة "إكس" تحدّد نحو رُبع مدينة خان يونس باللون الأصفر، مما يعني ضرورة إخلائها، إذ شملت 3 أسهم تشير إلى الجنوب والغرب، مما يعني مطالبة السكان بالتحرّك تجاه البحر المتوسط والحدود المصرية.

وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فمن المرتقب أن يركّز الهجوم على خان يونس، لأنها مسقط رأس قادة بارزين في حركة حماس، من بينهم يحيى السنوار ومحمد الضيف، ولاعتقاد إسرائيل أن السنوار يدير عمليات "حماس" مع محمد الضيف ومروان عيسى وكبار القادة، من خان يونس، ولاعتقاد الجيش الإسرائيلي الآن أن السنوار وقادة "حماس" يحتمون أسفل خانيونس، وفق الصحيفة الأميركية.
 
وتقول صحيفة "الغارديان" البريطانية إنّ إسرائيل لديها قناعات بوجود قادة حركة حماس في خان يونس، وذلك ترسّخ لديها خلال الفترة الماضية، كما أنها بنت معلوماتها على اعترافات عناصر "حماس" ومسلحين أوقفتهم خلال توغّلها في شمال غزة.
 
ونقلت الصحيفة عن كوبي مايكل، الباحث بمعهد دراسات الأمن الدولي، قوله إنَّ إسرائيل باتت تقترب من قادة "حماس"، وهدفها التوصّل لاتفاقٍ أفضل في ما يتعلّق بالإفراج عن أسراها لدى "حماس".
 
ويقول الخبير العسكري اللواء واصب عريقات، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنّ المعركة البرية للجيش الإسرائيلي في خان يونس ستختلف عن هجوم شمال غزة، إذ ستكون أشدّ ضراوة من معارك الشمال الذي شهد المرحلة الأولى من الحرب والعدوان الإسرائيلي على غزة، ويُضيف: "تلك المعركة في الجنوب ستكون للمقاومة اليد العليا فيها، حيث يوجد "لواء كتائب القسّام" في هذه المنطقة، وهو مِن الألوية القوية وذو خبرة كبيرة".
 
وتابع قائلاً: "هدف وخطة الجيش الإسرائيلي تقسيم وسط وجنوب غزة إلى 3 أقسام، حيث القسم الأوّل: دير البلح ومُخيّمات النصيرات والبريج والمغازي، والثاني منطقة خانيونس، والثالث مدينة رفح الحدودية مع مصر". 
 
وأضاف: "إذا نجحت الخطةّ، سيُقسّم الجيش الإسرائيلي قطاع غزة إلى 4 مناطق عمليات، لكلّ منطقة قوات مخصّصة وأخرى مدافعة". (سكاي نيوز عربية) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك