تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خفايا عن "قائد حماس".. تفاصيل مثيرة عن "نظرية السنوار" التي قادت حرب غزّة!

Lebanon 24
11-12-2023 | 14:00
A-
A+
خفايا عن قائد حماس.. تفاصيل مثيرة عن نظرية السنوار التي قادت حرب غزّة!
خفايا عن قائد حماس.. تفاصيل مثيرة عن نظرية السنوار التي قادت حرب غزّة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف الرئيس السابق لشعبة المخابرات في مصلحة السجون الإسرائيلية، يوفال بيتون، الذي قضى بعض الوقت مع زعيم حماس يحيى السنوار خلال اعتقاله، عن طريقة تفكير الأخير التي تعلّمها خلال سجنه، والتي تقود، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، الحرب في غزة، واستراتيجيات حماس منذ اندلاعها في 7 تشرين الأول الماضي.
Advertisement

وقال السنوار لبيتون إنّ "ما تعتبره إسرائيل نقطة قوة، وهو أن معظم الإسرائيليين يخدمون في الجيش وأن الجنود يتمتعون بمكانة خاصة في المجتمع، هو ضعف يمكن استغلاله".
 
ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أن "دقة الفكرة ثبتت خلال عام 2011، عندما كان السنوار واحداً من ألف و27 معتقلاً فلسطينيا أُطلق سراحهم مقابل جندي إسرائيلي واحد".

وبعد أسبوع من إطلاق سراحه في عام 2011، قال السنوار لوكالة أنباء فلسطينية، إن الخيار الأفضل لتحرير السجناء المتبقين في الداخل هو اختطاف المزيد من الجنود الإسرائيليين، ليطلق بعد ذلك ما يعرف بـ"نظرية السنوار"، وهي الخطة التي شرحها للمسؤول الإسرائيلي خلال سجنه.

فما هي "نظرية السنوار"؟ وماذا قال ليوفال بيتون؟

"السنوار يدرك نقطة ضعفنا"

تعتبر "وول ستريت جورنال" في تقريرها أن زعيم حماس درس نفسية إسرائيل، ويراهن بحياته على ما تعلمه، فعندما سُجن يحيى السنوار في إسرائيل قبل أكثر من عقد من الزمان، شرح لمسؤول إسرائيلي نظرية أصبحت الآن محورية بالحرب في غزة.

والآن، يحتجز السنوار 138 إسرائيلياً، بمن في ذلك بعض الجنود، ويراهن زعيم حماس على أن بإمكانه إطلاق سراح آلاف السجناء الفلسطينيين وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

وبحسب المصدر، فإنه يعتمد على حكمه على المجتمع الإسرائيلي بعد عقدين من دراسته في السجن، وتعلم اللغة العبرية، ومشاهدة الأخبار المحلية والغوص في النفس الإسرائيلية.

ولكن أولاً، يتعين على حماس أن تنجو من الهجوم الإسرائيلي المضادّ القوي والمميت، حيث إنها إذا أخطأت في حساباتها، فمن الممكن أن يشرف السنوار على تدمير الجماعة التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية في غزة، ويفقد حياته، حسب الصحيفة الأميركية، التي لفتت إلى أن المقامرة جاءت بتكاليف باهظة بالفعل، بما في ذلك الدمار الذي اجتاح مساحات شاسعة من غزة ومقتل نحو 17 ألفا و700 فلسطيني.

وقال بيتون إن السنوار "يدرك أن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا. إنه يفهم أن هذه هي نقطة ضعفنا".

"نظرية السنوار" تقابلها استراتيجية إسرائيلية

خلال مفاوضات الأسرى الأخيرة، قطع السنوار قنوات الاتصالات مع الإسرائيليين لأيام عدة، وعندما أُطلق سراح بعض الأسرى، فعل ذلك على دفعات، كلّ يوم، وليس دفعة واحدة، مما خلق شعوراً يومياً بالقلق في المجتمع الإسرائيلي.

وفي السجون الإسرائيلية، يقدر عدد المعتقلين الفلسطينيين بأكثر من 7 آلاف شخص.

وتركز استراتيجية إسرائيل لإخراج الأسرى المتبقين على تحقيق مكاسب في ساحة المعركة لإجبار حماس على إطلاق سراح الأسرى. نظرية المسؤولين الإسرائيليين هي أن حماس كانت أكثر استعداداً للتفاوض بشأن إطلاق سراح النساء والأطفال لأن إسرائيل غزت غزة وبدأت في الضغط على الحركة عسكريا.

وتقاتل القوات الإسرائيلية حاليا حماس في خانيونس، حيث نشأ السنوار، وحاصرت منزله هذا الأسبوع، في خطوة رمزية إلى حد كبير حيث يعتقد أنه يختبئ في مكان آخر تحت الأرض.

وتعهّدت إسرائيل بقتل السنوار وجميع قيادات حماس العليا، لكن مسؤولين كبارا أرسلوا رسائل متضاربة حول ما إذا كانت الحكومة مستعدة للسماح لمقاتلي حماس من المستوى الأدنى بالخروج من القطاع، حسب "وول ستريت جورنال".

"طوفان هادر" قبل عام

قال يحيى السنوار أمام حشد في غزة العام الماضي إن حماس ستنشر مقاتلين وصواريخ موجهة لتوجيه ضربة شديدة لإسرائيل التي سجنته 23 عاماً قبل إطلاق سراحه.

وحملت الكلمة التي ألقاها زعيم حماس في غزة أمام آلاف المؤيدين طابعا خطابيا يستدر عطف الجماهير، حسب رويترز، وبعد أقل من عام، اكتشفت إسرائيل أن الكلمة لم تكن مجرد تهديد أجوف، بعد أن اخترق مقاتلو حماس سياج غزة.

وفي كلمته التي ألقاها يوم 14 كانون الأول العام الماضي، قال السنوار إنه سيغرق إسرائيل "بطوفان هادر وصواريخ دون عد".

وقال أسرى مفرج عنهم إنهم شاهدوا السنوار في الأنفاق في الأيام التي تلت هجوم الـ7 من تشرين الأول. ولم تعلق حماس والمسؤولون الإسرائيليون علنا على هذه الرؤية المزعومة، بحسب "رويترز".

وتعتبر مسألة الأسرى شديدة الخصوصية للسنوار الذي قضى نصف عمره منذ أن شب عن الطوق خلف القضبان، وتعهد بإطلاق سراح جميع السجناء الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل.

"الوقت الضائع" بوجه البروز الواضح

انتخب السنوار(61 عاماً) والمولود في مخيم خانيونس للاجئين، زعيماً لحركة حماس في غزة عام 2017. ومنذ السابع من تشرين الأول، تعتبر إسرائيل أن السنوار وغيره من القادة "يعيشون في الوقت الضائع"، بحسب قول وزير الدفاع يوآف غالانت.

وقال مسؤولون من المنطقة إن إسرائيل لن تنهي الحرب على الأرجح قبل قتل السنوار أو أسره.

وقال المسؤول السابق في الشاباك، جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، مايكل كوبي، الذي استجوب السنوار لمدة 180 ساعة في السجن، إنه كان له بروز واضح بسبب قدرته على الترهيب والقيادة. وسأل كوبي ذات مرة السنوار الذي كان يبلغ من العمر حينذاك 28 أو 29 عاما، لماذا لم يتزوج.

وأشار كوبي إلى أن السنوار "قال لي إن حماس هي زوجتي، وحماس هي ولدي. وحماس بالنسبة لي هي كل شيء".

وكان السنوار قد اعتقل عام 1988 وحكم عليه بأحكام سجن مؤبد لمرات متتالية لاتهامه بالتخطيط لاختطاف وقتل جنديين إسرائيليين وقتل 4 فلسطينيين، وفق "رويترز". (بلينكس - blinx)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك