تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إنتقادات إسرائيلية جديدة لنتنياهو.. هذا ما قرره وسط حرب غزة

Lebanon 24
13-12-2023 | 05:44
A-
A+
إنتقادات إسرائيلية جديدة لنتنياهو.. هذا ما قرره وسط حرب غزة
إنتقادات إسرائيلية جديدة لنتنياهو.. هذا ما قرره وسط حرب غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتقدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قيام رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بإطلاق حملته الانتخابية بغية إعادة انتخابه، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تخوض حرباً ضروساً ضد قطاع غزة منذ 68 يوماً.
Advertisement

وذكرت الصحيفة أن شعبية نتنياهو تدهورت بشكل كبير في وسط الصراع مع حركة حماس في غزة.

مع ذلك، يأمل نتنياهو بأن يوظف الصدمة والضغب اللذين ضربا الإسرائيليين في أعقاب هجوم 7 تشرين الأول الذي نفذته حماس لحاجاته الانتخابية.

ولا يوجد حتى الآن موعد محدد للانتخابات البرلمانية في إسرائيل، لكن الصحيفة توقعت حدوثها في منتصف عام 2024.

واعتبرت الصحيفة أن نتنياهو قد بدأ بالفعل حملته الانتخابية أمس، 12 كانون الأول الجاري، رغم أن البلاد في حالة حرب.

واستندت الصحيفة إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن خلافه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن غزة، كمقدمة حملة انتخابية في إسرائيل.

وأضافت أن نتنياهو يبدد الدعم الدولي القليل الذي تحظى به إسرائيل في حربها على غزة (بشكل رئيسي من الولايات المتحدة)، وذلك في محاولة "يائسة للحفاظ على منصبه عبر افتعال خلاف مع بايدن".

وذكرت أن هذه هي المرة الثالثة التي يوظف فيها نتنياهو خلافاً مع رئيس أميركي لمصلحته الشخصية الخاصة في إسرائيل، مشيرة إلى أن نتنياهو فعل ذلك في الماضي مع الرئيسين بيل كلينتون في تسعينيات القرن الماضي وباراك أوباما قبل نحو عقد من الزمان.

وفشل تننياهو في المرة الأولى أمام كلينتون الذي أجبره على توقيع اتفاقية مع السلطة الفلسطينية، وفي النهاية سقط نتنياهو في انتخابات عام 1999. إلا أنه بعد ذلك، نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام أوباما الذي ترك مبادرة وزير خارجيته حينها جون كيري للسلام، و"سمح لنتنياهو بإظهاره بأنه معاد لإسرائيل وجنى مكاسب في داخل إسرائيل، ولذلك نجح مرتين في الانتخابات بعد ذلك".

وبات مصير نتنياهو على المحك في إسرائيل، بعد تراجع شعبيته بشكل كبير، إثر هجوم حركة حماس المباغت وغير المسبوق في 7 تشرين الأول.

وبخلاف معظم المسؤولين رفض نتنياهو تحمل أي مسؤولية بالفشل أمام حماس، فما تعالت الأصوات الداعية لإقالته وطرده من منصبه حتى مع استمرار القتال. (سكاي نيوز عربية)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك