كشفت منصة إيكاد لتدقيق المعلومات والحقائق عن موقع Gaza Report ذراع إسرائيلي الإنكليزي لتضليل الحقيقة في غزة، الذي يتعمده الكثير كمصدر للأخبار.
وكشفت إيكاد، كيف بات الموقع مصدراً للأخبار عن غزة بعد أن ذاع صيته بين المغردين ومواقع التواصل الاجتماعي، لكنه يبث الرواية
الإسرائيلية، عبر التلاعب بالأخبار وتزييفها.
وادعى Gaza Report أنه موقع فلسطيني يعتم نبقل أخبار
الفلسطينيين من داخل القطاع.
وتتبعت إيكاد منشورات الموقع وتبين أنه ينشر أخباراً مضللة وغير صحيحة عن القطاع فمثلا ادّعى في 5 نوفمبر انتشار حوادث سرقة" في غزة، ونشر صورة زعم أنها لجثة "أحد المقاتلين" تداولتها حسابات من غزة، ليتضح أن الصورة لم يتداولها من أي فلسطيني قبل نشر الحساب لها.
وذكر إيكاد في تحقيقه أن هدف الموقع زرع الفتنة، ورصد تغريدات له حاولت ربط الفلسطينيين بالعنف والإسرائيليين بالتحضر، كما حاول كذلك زرع الفتنة بين حماس وعموم الفلسطينيين، لا سيما المؤيدين لفتح.
كما أعاد نشر تغريدات حاول بها خلق صراعات بين العرب والفلسطينيين.
وبحسب إيكاد يعمد الموقع على الضرب في صورة
المقاومة، عبر نشر الحساب عدة تغريدات معادية للمقاومة، رغم وصفه لهم بالشهداء، منها، أنه ادّعى أن مشاهد تسليم الأسرى محاولة لتحسين صورتهم، كما اتهم حماس باستهداف مدرسة في
جباليا بصاروخ من طراز "75-M".
وتقول إيكاد أنه رغم انتشار الفبركات، لوحظ أن مواقع عالمية وإسرائيلية عديدة اختارته تحديداً كمصدر لنقل أخبار غزة، مثل "
واشنطن بوست، ومعاريف".