تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فكرة "مشوّهة".. هذا آخر ما قيلَ عن خيار "تهجير أبناء غزة"!

Lebanon 24
27-12-2023 | 16:00
A-
A+
فكرة مشوّهة.. هذا آخر ما قيلَ عن خيار تهجير أبناء غزة!
فكرة مشوّهة.. هذا آخر ما قيلَ عن خيار تهجير أبناء غزة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الحديث المتزايد بين السياسيين الإسرائيليين عن تسهيل "مغادرة" سكان غزة إلى بلدان أخرى، حيث يواصل المشرعون الإسرائيليون الضغط من أجل القيام بذلك تحت ستار المساعدات الإنسانية، وحذرت من أن تك فكرة مشوهة وغير مقبولة.
Advertisement

وعرض عضو الكنيست داني دانون من الليكود ما اعتبره حلاً لمشكلة غزة، قائلاً إنه تلقى اتصالات من "دول في أميركا اللاتينية وأفريقيا ترغب في استيعاب اللاجئين من قطاع غزة"، موضحاً أنّ هذا "سيسهل الأمر على سكان غزة الذين سيبقون في القطاع، فضلا عن جهود إعادة بناء القطاع".

وقدم دانون، الذي شغل منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة من 2015 إلى 2020، مثال سوريا على فكرته المشوهة وغير الأخلاقية التي عبّرت عن تفاهة حله وفقدانه الوعي الذاتي، حسب الصحيفة، وقال: "هذا يحدث في كل حرب. انظر إلى ما حدث في سوريا. انتقل 1.5 مليون شخص إلى الأردن، و3 ملايين إلى تركيا، وبضعة ملايين أخرى إلى أوروبا".

واستغربت الصحيفة إصرار دانون على أن ما يقترحه من نقل السكان سيكون "طوعيا"، ورأت أن محاولة إظهاره فرار سكان غزة للنجاة بأرواحهم كما لو كان مغادرة "طوعية"، "مزحة سمجة"، في الوقت الذي يتم فيه قصف غزة بلا هوادة، حيث تجاوز عدد القتلى 20 ألف شخص، وتم محو أحياء بأكملها، وهي تعاني من أزمة إنسانية، حيث لا يوجد ماء ولا طعام، وحيث تنتشر الأمراض.

أما الرغبة الوحيدة التي تلعب دوراً هنا، بحسب الصحيفة، فهي رغبة دانون وشركائه الأيديولوجيين، في طرد سكان غزة والعودة إلى المستوطنات اليهودية التي تم إخلاؤها من غزة عام 2005.

وليس دانون من يدفع بفكرة النقل "الطوعي" وحده، إذ نشر عضو الكنيست رام بن باراك من حزب "يش عتيد" مقالاً افتتاحياً حول هذه القضية في صحيفة وول ستريت جورنال، وهو ما يدل على أن فكرة "الترانسفير" وجدت موطئ آذان صاغية لدى المعارضة أيضاً. 
 
كذلك، نشرت وزيرة الاستخبارات جيلا غمليئيل مقالا حولها في صحيفة "جيروزاليم بوست"، وهو ما اضطر السفارة الإسرائيلية في واشنطن إلى توضيح أن هذا لا يعكس سياسة الحكومة.

غير أن الأكثر إثارة للقلق، بحسب هآرتس، هو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه يناقش هذه القضية، وقال رداً على تصريح دانون إنه على إسرائيل تشكيل فريق عمل للتعامل مع هذه القضية، إن "مشكلتنا هي الدول التي ترغب في استيعابهم، ونحن نعمل على هذا الأمر". (الجزيرة نت)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك