قال مصدر مسؤول في الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية في أفريقيا "إيقاد" إن تاجيل اللقاء المجدول لقمة طرفي القتال المستمر السودان منذ 9 أشهر جاء من أجل تمكين قادة دول الايقاد وممثلي المجتمع الدولي من حضور الاجتماع.
وأكد ان "هنالك جهود قوية تجري لعقد الاجتماع خلال الأسبوع الأول من كانون الثاني".
وشهدت الساحة السودانية ارتباكا كبيرا خلال الساعات الماضية بسبب تأجيل الاجتماع الذي كان مقرر له اليوم بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان والدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي".
وتزايد الارتباك اكثر بعد بيان لوزارة الخارجية السودانية حمل فيه قائد الدعم السريع مسؤولية تأجيل الاجتماع؛ لكن بيان مسرب صادر عن وزارة خارجية دولة جيبوتي التي ترأس الدورة الحالية لايقاد حسم الجدل وأكد ان تأجيل الاجتماع جاء لأسباب "فنية".
ويرى الأكاديمي والباحث بشير إدريس ان اللقاء المحتمل بين قائدي الجيش والدعم السريع ربما يكون من أخريات الفرص المتاحة لوقف الدمار والهلاك الذي تسببت فيه الحرب.
وأشار إلى ان عدم استغلال قائدي الجيش والدعم السريع فرصة اللقاء؛ أو تحججهما بعدم المسؤولية سيلحق مزيدا من الضرر بالبلاد.
وأضاف "كل ما يحدثُ في بلادنا من تهجير وتقتيل وإنتهاكات إنما هو من آثار الحرب؛ ولن تتوقف كلها أو بعضُها إلا بتوقفِ الحرب، وإلى أن يتم ذلك فعلى قادة الدعم السريع والجيش أن يوقفوا كل أشكال الإضرار بالحياة المدنية من قتل للأبرياء وترويعهم". ( سكاي نيوز)