أشار تقرير نشره موقع "
معهد واشنطن للدراسات"، إلى أن
الأردن بحاجة إلى قدرات دفاعية معززة ومساعدات حاسمة أخرى من
الولايات المتحدة، وسط موقفه الحازم ضد تهريب المخدرات وتهريب الأسلحة وتسلل الطائرات المسيّرة وغيرها من التهديدات عبر الحدود.
ولفت التقرير، إلى أن الأردن يسير على درب محفوف بالمخاطر في ظل الاضطرابات المتصاعدة في المنطقة، ما يجعله في وضع يحتم عليه تعزيز تحالفاته مع الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء.
وقال التقرير بأن سلاح الجو الملكي
الأردني وجّه ضربات ضد تجار مخدرات مشتبه فيهم ومستودعات مشبوهة في سوريا، في عملية هي الرابعة من نوعها في الأشهر الأخيرة. وحصلت هذه الضربات وسط تقارير عسكرية تفيد بازدياد محاولات التهريب - التي تشمل المخدرات في المقام الأول، ولكن الأسلحة أيضاً - عبر الحدود الشمالية للمملكة، حيث تم تسجيل خلال الفترة بين كانون الثاني وآب 2023 فقط، إجمالي 194 محاولة تهريب وتسلل، شملت 88 منها استخدام طائرات مسيّرة.
وأضاف أن بعض الحوادث عبر الحدود، أدت إلى وقوع اشتباكات مع عناصر الأمن الأردني، ومن ضمنها ثلاث حوادث وقعت مؤخرا، وهي اشتباك في 12 كانون الأول أسفر عن مقتل جندي واحد، ومعركة في 18 كانون الأول دامت أكثر من عشر ساعات وضُبط فيها للمرة الأولى سلاح مضاد للدبابات على الحدود، واشتباك في 6 كانون الثاني قُتل فيه خمسة مهربين واعتُقل خمسة عشر شخصا.
وفي إشارة إلى أن عمليات التهريب تشكل تحديا للمملكة منذ أمد بعيد، إلا أنها وصلت ذروتها خلال الأشهر الأخيرة، ذكر التقرير أن "الأردن يواجه تصاعدا حادا في تهريب المخدرات، خاصة الكبتاغون، عبر حدوده. حيث يثقل كاهل الأردن على صعيد موارد الأمن وإنفاذ القانون، ويزيد المخاوف المحلية بشأن التأثير الاقتصادي والاجتماعي للمخدرات".