لم تكتفِ كلّ من أميركا وبريطانيا بالهجمات العسكرية على أهداف تابعة للحوثيين، إنما قد تم أخذ القرار بفرض عقوبات على 4 من القيادات البارزة في جماعة الحوثيين، بسبب دعمهم للهجمات الأخيرة التي تنفذها الجماعة ضد السفن التجارية وتهديد ممرات الملاحة الدولية في
البحر الأحمر وخليج عدن.
فمن هم هؤلاء القادة؟
في مقدمة القيادات، يأتي محمد العاطفي
وزير الدفاع في حكومة الحوثيين، من مواليد عام 1969 في قرية بني عاطف بمحافظة
صنعاء. وكان قد هدد علناً بأن الحوثيين "سيحولون البحر الأحمر إلى مقبرة"، رداً على أي إجراء محتمل من قبل التحالف الذي تقوده
الولايات المتحدة في عملية "حارس الازدهار"، وهي تحالف من عشر دول منتشرة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية المدنية من هجمات الجماعة.
أما القيادي الثاني، فهو محمد فضل عبد النبي من مواليد عام 1952، ويشغل منصب "قائد
القوات البحرية" التابعة للحوثيين. وزار عبد النبي، إلى جانب محمد العاطفي، السفينة "غالاكسي ليدر" التي اختطفتها الجماعة في 19 تشرين الثاني 2023. وقد هدد النبي علناً بمواصلة الهجمات ضد السفن التي تعبر البحر الأحمر.
القيادي الثالث الذي يواجه سيف
العقوبات هو محمد علي القادري من مواليد عام 1970 في محافظة الحديدة، ويشغل منصبي "قائد قوات الدفاع الساحلي" و"مدير الكلية البحرية" التابعة للحوثيين، وهو مكلف بتنفيذ الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر. وهدد القادري علناً بمهاجمة حركة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر باستخدام أسلحة متطورة، وتوسيع حملة الهجوم التي تشنها الجماعة ضد السفن المبحرة على طول الساحل
الغربي لليمن بأكمله.
أما القيادي الرابع، والأخير في اللائحة هو محمد أحمد الطالبي، المعروف أيضاً بـ"أبو جعفر الطالبي"، من مواليد عام 1983 في مديرية ضحيان بمحافظة صعدة، ويشغل منصب "مدير المشتريات" لقوات الحوثيين، وهو يقود جهود الجماعة لتهريب الأسلحة والصواريخ والطائرات بدون طيار والمكونات اللازمة لتصنيع أنظمة هذه الأسلحة في اليمن. ومن خلال منصبه، يقوم الطالبي بتنسيق شحنات الأسلحة ويستجيب مباشرة لصانعي القرار الرئيسيين في قوات الجماعة.(العربية)