تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير لـ"The Telegraph": الحرب مع روسيا وشيكة

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
26-01-2024 | 05:30
A-
A+
تقرير لـThe Telegraph: الحرب مع روسيا وشيكة
تقرير لـThe Telegraph: الحرب مع روسيا وشيكة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "The Telegraph" أنه "في ظل الكفاح اليائس الذي تخوضه أوكرانيا لتعزيز دفاعاتها ضد الهجوم الروسي الوشيك في الشتاء، وقتال القوات الإسرائيلية لإحراز تقدم ضد مقاتلي حماس في غزة، فمن المفهوم أن يجد العزم الغربي نفسه تحت تدقيق مكثف. وكان الدافع وراء القرار الذي اتخذه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن "عمليته العسكرية الخاصة" ضد أوكرانيا هو اعتقاده بأن الغرب لن يشكل أي معارضة حقيقية. ونتيجة لذلك، أثبت الدعم العسكري المكثف الذي تلقته كييف من حلفائها الغربيين، بما في ذلك بريطانيا، أنه حيوي في مساعدة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي، في حين أرسل رسالة واضحة إلى موسكو بعدم تهديد حدود الناتو. ومع اقتراب الحرب من الذكرى السنوية الثانية، يعمل النقص الحاد في الأسلحة وتراجع الدعم الغربي على تقويض المجهود الحربي في أوكرانيا. وقد يدفع هذا بوتين إلى استنتاج أنه لا يزال بإمكانه الخروج منتصرا في مواجهته مع الغرب، وهو ما من شأنه أن يشجع المزيد من الاستفزازات في المستقبل".
Advertisement
 
وبحسب الصحيفة، "الصورة مماثلة في غزة، حيث، على الرغم من شراسة الهجوم العسكري الإسرائيلي، لا تزال قوات الدفاع الإسرائيلية تواجه مقاومة شديدة من حماس. إن الحساب الرئيسي للمقاتلين المدعومين من إيران والمسؤولين عن تنفيذ هجمات 7 تشرين الأول هو أنه في حين أن هذا الهجوم سيؤدي إلى رد فعل عسكري إسرائيلي ضخم، إلا أن تل أبيب ستفشل في نهاية المطاف في تحقيق هدفها المتمثل في تدمير الحركة. والواقع أن هذه التركيبة المكونة من حجم العملية العسكرية الإسرائيلية المطلوبة لتدمير البنية الأساسية لحماس في غزة، فضلاً عن احتمالات تبدد الدعم الغربي للقضية الإسرائيلية بسرعة، من شأنها أن تقنع حماس ومموليها الإيرانيين بقدرتهم على تحقيق النصر".
 
وتابعت الصحيفة، "نتيجة لذلك، فإن المؤشرات الأخيرة التي تشير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بعيداً عن دعم الهجوم الإسرائيلي، تريد إقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من السلطة، تعزز موقف كل من حماس وطهران، في حين يشكك كبار قادة المخابرات الإسرائيلية في قدرة "عملية السيوف الحديدية" التي ينفذها الجيش الإسرائيلي على تحقيق هدفها النهائي المتمثل في تدمير حماس. إذاً، ستشعر إيران وجماعاتها بالاطمئنان إلى أنها قادرة على تصعيد مواجهاتها مع الغرب إذا استمرت حماس في العمل بمجرد انتهاء هجوم جيش الدفاع الإسرائيلي".
 
وأضافت الصحيفة، "مع تزايد خطورة بيئة التهديد العالمي يوما بعد يوم، فإن الأولوية القصوى بالنسبة للقوى الغربية الكبرى مثل بريطانيا يجب أن تكون تعزيز مواردها العسكرية على سبيل الاستعجال، من أجل التصدي لأي أعمال عدائية مستقبلية، سواء كانت العمليات الروسية ضد الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أو الهجمات المدعومة من إيران ضد الحلفاء الرئيسيين. باستثناء ما كشفه الجنرال باتريك ساندرز، رئيس هيئة الأركان العامة، في انتقاد مدمر للوضع الحالي لاستعداد بريطانيا العسكري، فإن أكثر من عقد من التخفيضات الدفاعية يعني أن بريطانيا ستضطر في المستقبل إلى الاعتماد على "جيش مواطن" إذا انخرطت في حرب شاملة مع دولة معادية مثل روسيا".
 
وبحسب الصحيفة، "نظراً للكيفية التي يسير بها الصراع في أوكرانيا، فلا يمكن استبعاد مثل هذا الاحتمال. في الأشهر الأخيرة، أصدر العديد من الشخصيات العسكرية البارزة تحذيرات صارخة مفادها أن أوروبا بحاجة إلى الاستعداد للحرب مع روسيا، وهو رأي ردده هذا الأسبوع قائد الجيش النرويجي، الذي قال إن الوقت ينفد للدفاع عن أوروبا من بوتين الذي لا يمكن التنبؤ به على نحو متزايد. ومع ذلك، فإن حكومة المملكة المتحدة لا تقوم فقط بعملية تقليص حجم الجيش، بل إن القادة العسكريين يجدون أنفسهم يكافحون من أجل حشد العدد الكافي من المجندين للحفاظ على العدد الضئيل من الجنود المدربين تدريباً كاملاً والذي يبلغ عددهم 72500 جندي والذين سوف يبقون بحلول العام المقبل".
 
وختمت الصحيفة، "إن التهديدات التي تواجه أوروبا اليوم أصبحت أكثر إلحاحاً من أن تتمكن القوات البريطانية العسكرية من مواجهتها. يجب أن تكون الأولوية للوزراء هي الاستعداد للحرب".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك