تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"The Telegraph": في هذه الحالة ستنتقل المعركة إلى عتبة طهران

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
31-01-2024 | 03:30
A-
A+
تقرير لـThe Telegraph: في هذه الحالة ستنتقل المعركة إلى عتبة طهران
تقرير لـThe Telegraph: في هذه الحالة ستنتقل المعركة إلى عتبة طهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أن "الهجوم الأخير على القوات الأميركية من قبل مجموعة مدعومة من إيران يُظهر أن طهران لم تفقد أيًا من شهيتها للسعي إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، بينما تحاول في الوقت نفسه تجنب المواجهة المباشرة مع واشنطن. ومنذ أن شنت حركة حماس هجومها القاتل على إسرائيل في 7 تشرين الأول، تعمل طهران بهدوء على فتح سلسلة من الجبهات الجديدة في المنطقة. إن الهجمات التي شنها حزب الله من لبنان على شمال إسرائيل، أدت إلى تهجير العديد من سكان الشمال الاسرائيلي. في غضون ذلك، تشن المجموعات المدعومة من إيران في العراق وسوريا هجمات منتظمة ضد القواعد الأميركية، في حين تسبب المتمردون الحوثيون في اليمن، الذين يتمتعون أيضًا بدعم طهران، في تعطيل كبير للشحن في البحر الأحمر من خلال هجماتهم المستمرة على الشحن التجاري الدولي".
Advertisement
 
وبحسب الصحيفة، "إن الهجوم الأخير على قاعدة عسكرية في شمال الأردن من قبل مجموعة مدعومة من إيران في نهاية الأسبوع، والذي قُتل فيه ثلاثة أفراد أميركيين وأصيب 34 آخرون، يأخذ محاولات إيران لتصعيد الصراع إلى مستوى جديد تمامًا، مع تعرض إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الآن لضغوط شديدة للرد بشكل مباشر على التهديد الذي تشكله إيران على الاستقرار الإقليمي. ورغم أن الموقف الرسمي الإيراني، كما عبر عنه المرشد الأعلى للبلاد آية الله علي خامنئي، في أعقاب أحداث السابع من تشرين الأول مباشرة، يتلخص في أن طهران لا تنوي التورط بشكل مباشر في صراع مع الولايات المتحدة، فإن دعمها المستمر لما يسمى "محور المقاومة" يشير إلى خلاف ذلك".
 
وتابعت الصحيفة، "من المؤكد أنه لا يوجد أي شك في واشنطن في أن إيران مسؤولة بشكل مباشر عن تشجيع وكلائها على مواصلة هجماتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وقد دفع هذا دونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق، إلى التحذير من أن العالم على "حافة حرب عالمية ثالثة"، في حين يدعو كبار الجمهوريين، مثل ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الجنوبية، إلى "رد واضح وقاتل وساحق". من الواضح أن مقتل أفراد الخدمة الأميركية الذين يخدمون في الشرق الأوسط يزيد من المخاطر بالنسبة لبايدن، الذي حصر حتى الآن رد واشنطن على مهاجمة وكلاء إيران، مثل الحوثيين، وذلك ردا على جهودهم لخلق المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة".
 
وأضافت الصحيفة، "لكن مع تعهد بايدن نفسه بالرد "في الوقت وبالطريقة التي نختارها"، هناك احتمال حقيقي للغاية بأن تشعر الولايات المتحدة بأنها ملزمة بمهاجمة أهداف عسكرية إيرانية تعتبر متورطة في دعم شبكة المجموعات الإرهابية الإيرانية. وفي أعقاب مقتل الجنود الأميركيين مباشرة، أوضحت مصادر البنتاغون أن الضربات الانتقامية ضد إيران كانت احتمالا واضحا، وهي خطوة قد تؤدي إلى صراع كبير بين واشنطن وطهران. على أقل تقدير، فإن الهجوم على القاعدة الأميركية في شمال الأردن، والتي تستخدم لمراقبة عمليات الجماعات المدعومة من إيران في سوريا المجاورة، وكذلك فلول شبكة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية، أن يقنع إدارة بايدن بإعادة التفكير في التزاماتها العسكرية في المنطقة".
 
وبحسب الصحيفة، "أشارت التقارير الأخيرة في الولايات المتحدة إلى أن واشنطن شاركت في محادثات لسحب قواتها المتبقية من العراق وسوريا. ولكن مع نية إيران الواضحة في الاستمرار في حربها بالوكالة ضد الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، قد تستنتج إدارة بايدن الآن أن الحفاظ على وجود عسكري كبير في المنطقة هو أفضل طريقة لاحتواء التهديد الذي تشكله الأنظمة المعادية مثل إيران، فضلاً عن شبكتها الإرهابية".
 
وختمت الصحيفة، "إن الحفاظ على وجود عسكري أميركي دائم في المنطقة سيصبح أكثر ضرورة إذا استمرت إيران في أعمالها الاستفزازية إلى درجة لا يكون أمام الولايات المتحدة وحلفائها خيار سوى نقل المعركة مباشرة إلى عتبة طهران".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك