تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

شهود عيان يتحدثون عن "مأساة شارع الرشيد".. ما حصل مرعب

Lebanon 24
02-03-2024 | 03:03
A-
A+
شهود عيان يتحدثون عن مأساة شارع الرشيد.. ما حصل مرعب
شهود عيان يتحدثون عن مأساة شارع الرشيد.. ما حصل مرعب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أن خرجوا بالآلاف، وخيموا طوال الليل على طول الطريق الساحلي في ليلة من ليالي غزة الباردة بانتظار المساعدات، كان الموت والرصاص ما وجده عشرات الفلسطينيين مع وصول شاحنات المساعدة أخيرا، قبل فجر يوم الخميس.
Advertisement

ووفقا لتصريحات شهود عيان وطبيب عالج الجرحى لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد فتحت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين اليائسين والجوعى مع وصول شاحنات المساعدات إلى شمال القطاع.

وقال محمد الشولي، الذي خيم طوال الليل للحصول على طعام لعائلته: "لقد رأيت أشياء لم أكن أعتقد أنني سأراها أبداً.. رأيت أشخاصا يسقطون على الأرض بعد إطلاق النار عليهم، وآخرون أخذوا ببساطة المواد الغذائية التي كانت معهم واستمروا في الهروب للنجاة بحياتهم".

وأضاف أنه، وسط الفوضى وإراقة الدماء، دهست شاحنات المساعدات بعض الأشخاص.

وقال الشولي، وهو سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 34 عاماً، إنه ذهب للحصول على مساعدات من القافلة لأنه وأسرته، بما في ذلك ثلاثة أطفال صغار، كانوا يعيشون على ما يزيد قليلا عن التوابل والقمح المفروم والخضر البرية التي يمكنهم العثور عليها.

وكان قد سمع الأربعاء، أن الناس حصلوا على أكياس الطحين من شاحنات المساعدات، وكانت هناك شائعات عن وصول قافلة أخرى. لذلك ذهب أيضا مع أصدقائه للحصول على مساعدات، مشيرا إلى أنه لم ير قط الكثير من الناس يتجمعون في مكان واحد.

وقال الشولي في مقابلة هاتفية: "قبل وصول الشاحنات مباشرة، بدأت دبابة تتحرك نحونا - كانت الساعة حوالي الساعة 3:30 صباحا - وأطلقت بضع طلقات في الهواء".

وتابع: "أطلقت تلك الدبابة قذيفة واحدة على الأقل. كان الجو مظلما، وركضت عائدا نحو مبنى مدمر ولجأت إلى هناك".

من جهته، قال محمد حمودة، المصور في مدينة غزة، إنه عندما وصلت الشاحنات بعد فترة وجيزة، "ركض الناس نحوها للحصول على الطعام والشراب وأي شيء آخر يمكنهم الحصول عليه". 

ولكن عندما وصل الناس إلى الشاحنات، "بدأت الدبابات بإطلاق النار مباشرة على الناس". وأضاف: "رأيتهم يطلقون النار بشكل مباشر من أسلحة رشاشة".

وقالت السلطات الصحية في غزة، إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 100 شخص وأصابت 700 آخرين في "مذبحة" أثناء مرور القافلة على طريق مظلم، وهو ما تنفيه

وأكد مسؤول في الجيش الإسرائيلي حدوث "إطلاق نار محدود" من جانب الجنود الذين شعروا "بتهديد"، وتحدث عن "تدافع قتل وجرح خلاله عشرات السكان، ودهست شاحنات المساعدات بعضهم".

وأوضح مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية أكد بدوره أن غالبية الجرحى الذين وصلوا للمستشفى كانوا مصابين بطلقات نارية في الجزء العلوي من أجسادهم، والعديد من الوفيات كانت نتيجة للإصابة لطلقات نارية في الرأس أو الرقبة أو الصدر.

وكشف عيد صباح، رئيس التمريض بالمستشفى الواقع بشمال غزة، إن نحو 150 جريحا و12 من القتلى نقلوا إلى المستشفى كمال، مشيرا إلى أن نحو 95 بالمئة من الإصابات كانت نتيجة طلقات نارية في الصدر والبطن.

من جهته، أوضح القائم بأعمال مدير مستشفى العودة، الطبيب محمد صالحة لوكالة أسوشيتد برس أن "من بين 176 جريحا وصلوا للمستشفى كان بينهم 142 مصابا بطلقات نارية، بينما أصيب 34 شخصا بسبب التدافع".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك