تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير لـ"Wall Street journal": لماذا تنتظر حماس حلول شهر رمضان المبارك؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
11-03-2024 | 07:00
A-
A+
تقرير لـWall Street journal: لماذا تنتظر حماس حلول شهر رمضان المبارك؟
تقرير لـWall Street journal: لماذا تنتظر حماس حلول شهر رمضان المبارك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "The Wall Street Journal" الأميركية أن "زعماء حماس يراهنون على أن شهر رمضان المبارك يمكن أن يقلب زخم الحرب في غزة لصالحهم، ما سيجعلهم يكثفون الضغوط الديبلوماسية على إسرائيل لوقف هجومها والمساعدة في تأمين بقاء الحركة. ويعتقد زعيم "حماس" في غزة، يحيى السنوار، أن شهر رمضان قد يثير أعمال عنف بالقرب من الأماكن الدينية في القدس، مما سيساهم بتوسيع الصراع إلى ما هو أبعد من غزة وجر إيران و"حزب الله" بشكل أعمق وأكثر مباشرة إلى حربه ضد إسرائيل، وفقا لمحللين سياسيين".
Advertisement

وبحسب الصحيفة، "حذرت إسرائيل من أنه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول شهر رمضان لإطلاق سراح الرهائن ووقف القتال، فإن جيشها سوف يمضي قدما في خططه لمهاجمة "حماس" في معقلها الأخير في رفح على الحدود الجنوبية لغزة، حيث يقيم ما يقدر بنحو 1.5 مليون فلسطيني نازح. وقال مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة والمقيم الآن في القاهرة: "تعتقد "حماس" أن شهر رمضان سيخدم مصالحها"، مضيفاً أن اعتقاد قادة "حماس" بأن الشهر الكريم سيزيد الضغط الدولي على إسرائيل لإنهاء الحرب هو "سبب استمرارهم في القول إنهم ليسوا في عجلة من أمرهم" للموافقة على وقف إطلاق النار".

ورأت الصحيفة أنها "استراتيجية محفوفة بالمخاطر بالنسبة إلى "حماس"، فالأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم سوءاً، حيث تكافح نسبة متزايدة من السكان للعثور على الغذاء، ويتصاعد السخط بسبب رفض "حماس" الموافقة على وقف القتال. في السنوات الأخيرة، كان شهر رمضان في كثير من الأحيان يشهد عنفاً متزايداً بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي الواقع، يعني نقص الغذاء في غزة هذا العام أن الكثير من الفلسطينيين سيعانون من الجوع بسبب الضرورة وليس بسبب طقوس معينة. وقُتل أكثر من 30 ألفاً من سكان غزة في الغزو الإسرائيلي للقطاع، وفقاً للسلطات الصحية الفلسطينية، ومن الممكن أن يتسبب أي هجوم بري إسرائيلي في رفح في ارتفاع حاد في هذه الحصيلة".

وقت التوترات

وتابعت الصحيفة: "قال حسام بدران، عضو القيادة السياسية لـ "حماس"، إن رمضان يمكن أن يكون وقت التوترات حتى في السنوات التي لا تشهد حربا كبرى، لكنه قال إن اللوم في أي اضطرابات يقع على عاتق الغزو الإسرائيلي لغزة واحتلالها للضفة الغربية. ومن وجهة نظر إسرائيل فإن دخول رفح هو السبيل الوحيد لاستكمال هدفها الحربي المتمثل في تدمير "حماس" كمنظمة عسكرية. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن خمسة أشهر من القتال في غزة ستكون بلا جدوى إذا لم تتمكن القوات الإسرائيلية من تدمير المعقل الأخير لحماس. وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنه ألحق أضراراً بـ 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لـ "حماس"، يتألف كل منها من حوالي 1000 جندي، وأن أربع من الكتائب المتبقية موجودة في رفح. وتعتبر المدينة أيضًا المحطة الرئيسية لحركة حماس لتهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى القطاع".

وأضافت الصحيفة: "ما لم يتم تفكيك قوات "حماس" وطرق التهريب، يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الحركة ستكون قادرة على شن تمرد بهدف منع أي شخص آخر من حكم قطاع غزة بعد الحرب. ويزعم المسؤولون الإسرائيليون أن مثل هذا السيناريو من شأنه أن يحبط ليس فقط أهداف إسرائيل، بل وأيضاً آمال الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية في قيادة فلسطينية أكثر اعتدالاً لتتولى السلطة في غزة. وفي الأسابيع الأخيرة قامت إسرائيل بتسريح عشرات الآلاف من جنود الاحتياط الذين كانوا يقاتلون في غزة. ويقدر محللون عسكريون أنها يمكن أن تنشرهم بسرعة مرة أخرى لشن هجوم بري في رفح. ولم تقل

إسرائيل بالضبط متى قد تشن مثل هذه العملية إذا فشلت المحادثات الرامية إلى وقف إطلاق النار بحلول شهر رمضان

تحييد مدنيي رفح

وبحسب الصحيفة، "قالت إسرائيل إنها لن تهاجم "حماس" في رفح إلا بعد بذل الجهود لإبعاد المدنيين عن الأذى. وقد دعت الولايات المتحدة إسرائيل إلى عدم شن عملية برية في رفح حتى يكون لديها خطة "ذات مصداقية" لحماية السكان المدنيين هناك. وقال أودي ديكل، العميد الإسرائيلي المتقاعد والباحث في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، إن شن هجوم بري في رفح خلال شهر رمضان المبارك سيكون أمراً محفوفاً بالمخاطر، لكن إسرائيل قد تفقد الزخم في الحرب إذا انتظرت. وقال ديكل إن إسرائيل أجلت عملياتها البرية الرئيسية في رفح حتى الآن لإتاحة الوقت لإجراء مفاوضات تهدف إلى وقف مؤقت لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. وأضاف أنه إذا فشلت هذه المحادثات في تحقيق أي شيء، فلن يكون لدى إسرائيل سبب للتأخير".

وتابعت الصحيفة: "إدراكاً منه للضغوط الأميركية والدولية على إسرائيل، يطالب السنوار الآن بأن تلتزم إسرائيل بوقف حربها في غزة بشكل دائم، بدلاً من وقف مؤقت لإطلاق النار. ويُعتقد أن السنوار يختبئ تحت الأرض في غزة، ومن شأن إنهاء القتال أن يعزز فرص بقائه على قيد الحياة. وقال غسان الخطيب، المحاضر في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية، إن "هذه هي نقطة الانهيار في المفاوضات، لأن حماس لا تريد إعطاء الورقة الوحيدة التي تملكها، وهي الرهائن، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار". ومن غير الواضح ما إذا كان العنف سينتشر خارج غزة خلال شهر رمضان. من جانبه، دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الفلسطينيين إلى التجمع في المسجد الأقصى في القدس، أحد أقدس الأماكن الإسلامية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن "حماس" تريد استخدام المسجد كرمز للفلسطينيين".

وختمت الصحيفة: "يقول محللون سياسيون إن خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا محدود. وبينما هاجمت القوات التابعة لإيران إسرائيل والقوات الأميركية والشحن الدولي في البحر الأحمر منذ بداية الحرب، لا يبدو أن طهران ولا حليفها حزب الله يريدان حرباً شاملة مع إسرائيل".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك