دعت ليندا غرينفيلد سفيرة
الولايات المتحدة لدى
الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات سريعة لوقف الحرب المستمرة في
السودان منذ ما يقارب العام لضمان تدفق المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وتحقيق العدالة لضحايا جرائم الحرب.
وأكدت غرينفيلد أن إدارة
بايدن ستواصل دعم هذه الجهود الدبلوماسية، مضيفة: "تعمل الولايات المتحدة على توحيد اللاعبين المعنيين حول الهدف المشترك المتمثل في منع تفكك السودان، الأمر الذي من شأنه أن يغذي عدم الاستقرار في جميع أنحاء منطقة القرن الإفريقي. ونحن نعمل أيضا مع
القادة الشجعان على مستوى
القاعدة الشعبية لبناء الزخم نحو مستقبل أفضل، يستطيع فيه الشعب السوداني تحقيق تطلعاته إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا".
وانتقدت السفيرة الأميركية الصمت الدولي حيال الأزمة السودانية، وقالت "من خلال أصوات إطلاق النار والقصف، سمع شعب السودان صمتنا. جعلهم يتساءلون عن سبب التخلي عنهم ونسيانهم. يجب على
المجتمع الدولي، بعد طول انتظار، أن يتحدث علنا وأن يعمل معا لإنهاء هذا الصراع الذي لا معنى له".
وأضافت غيرنفيلد أن الصراع الحالي لن يتم حله في ساحة المعركة بل على طاولة المفاوضات، مما يستوجب على أصحاب النفوذ أن يدفعوا الأطراف المتحاربة نحو السلام.
ورأت غرينفيلد أنه ينبغي على الأمم المتحدة تعيين مسؤول إنساني رفيع المستوى خارج السودان للإشراف على وصول المساعدات الإنسانية، وتوسيع نطاق جهود الإغاثة.(سكاي نيوز عربية)