تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تأثيرات مدمرة للحرب.. الصحة النفسية للسودانيين في خطر

Lebanon 24
02-05-2024 | 23:50
A-
A+
تأثيرات مدمرة للحرب.. الصحة النفسية للسودانيين في خطر
تأثيرات مدمرة للحرب.. الصحة النفسية للسودانيين في خطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ارتفعت حالات الاصابة بالامراض النفسية بسبب الصراع العسكري بالسُّودان، بنتائجه المُروِّعة من قتل، واغتصاب، واختطاف، ونزوح، ولجوء، وتهجير قسري، وجوع، وغيرها.
وأكدت رميساء وتسكن مع أسرتها بالخرطوم أنّ نفسياتهم باتت في الحضيض، فالخوف والقلق لا يفارقهم بسبب "الدانات" العشوائية والرصاص الطائش، التي تنهمر فجأة ودون سابق إنذار، وقالت "فقدنا الإحساس بالأمان، الموت يحوم حولنا باستمرار وفي أي لحظة، مع دوِّي المدافع وأصوات الرصاص، وحتى إن كُتبت لك النجاة، فمن الممكن أن تكون الضحية التالية في إحدى المرات القادمة".
Advertisement

وقد أظهرت دراسات علمية أنّ الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الحرب أو يفرون عنها مُعرّضون بشكل عام لخطر المعاناة من الاضطرابات النفسية والعصبية.

بينما قالت صفاء الأصم "أخصائية علم النفس" إنّ الحرب غيّـرت البصمة النفسية لدى أغلب السودانيين حتى الذين كانوا بالخارج، إذ تعرّض أغلب السودانيين لضغوط نفسية مُتصاعدة، لا تنحصر في نوبات الهلع والتوتر الملازمة لاستخدام الأسلحة، بل لاستخدام أسلحة مدمرة للأعصاب كالاغتصاب والسرقات والتعدي، وعلمياً تُعد من أخطر أسلحة دمار الإنسان.

صفاء الأصم المُختصة بتقديم الوعي النفسي وخدمة شرائح الأطفال المُتضرِّرين، ذكرت أنّ مُعظم الأشخاص فقدوا بوصلة التوازن النفسي واندرجوا داخل أجندات الإرهاق النفسي والتغيب الإجباري عن أوضاعهم الطبيعية، وأن أكثر الفئات المتضررة كبار السن لأنهم ارتبطوا وثيقاً بحياتهم المُعتادة وهؤلاء الأشخاص يتصاعد خوفهم على أُسرهم، بمستقبلها المجهول بداعي الحرب.

أما فئة الشباب، فإنّ لهم نصيباً عظيماً أيضاً من نوبات القلق والتوتر والعجز المصاحب لتبدل الأوضاع وعدم التوافق النفسي مع واقع جديد. أما الأطفال فلديهم اضطرابات كالبكاء الشديد والخوف والهلع والتبول اللا إرادي، وهؤلاء يستطيعون العودة بالتدريج بأقل خسائر نفسية".
في السياق، قالت الاختصاصية الاجتماعية ثريا إبراهيم، إنّ "الآثار النفسية والاجتماعية أثناء وبعد الحرب كثيرة وتختلف من شخص لآخر، حسب الفروق وقوة التحمُّل.
وختمت الاختصاصية الاجتماعية بالقول "إن ما يعيشه الأشخاص بعد اشتعال الحروب والنزاعات من تهديد بالموت، ومخاطر التعرُّض للإصابات الجسدية والعنف وفقدان الأهل والأقارب وتدمير المنازل والممتلكات، وصولاً إلى التهجير والعيش في ظروف بالغة التعقيد، مع نُذُر المجاعة التي كشّـرت عن أنيابها، يعرضهم دون شك للإصابة بالصدمات النفسية أو ما يُعرف بصدمة الحرب، التي لا تقتصر على المدنيين وحدهم، إنّما تطال حتى المُحاربين الذين يشهدون حالات الموت الجماعي والأشلاء والدمار والخراب. (العربية)

المصدر: العربية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك