تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سر "المكالمة المشحونة" بين بايدن ونتنياهو.. ماذا حدث يوم 4 نيسان؟

Lebanon 24
10-05-2024 | 00:18
A-
A+
سر المكالمة المشحونة بين بايدن ونتنياهو.. ماذا حدث يوم 4 نيسان؟
سر المكالمة المشحونة بين بايدن ونتنياهو.. ماذا حدث يوم 4 نيسان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مسؤول أميركي لـ"رويترز"، إن الرئيس جو بايدن أمضى شهورا يحث فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حماية المدنيين في غزة، لكن القرار الأميركي بوقف بعض المساعدات العسكرية لإسرائيل يرتبط مباشرة بمكالمة هاتفية مشحونة أجرياها قبل شهر.
Advertisement

فقد وجه بايدن إنذارا لنتنياهو في مكالمة في الرابع من نيسان بعد وقت قصير من مقتل 7 من موظفي الإغاثة التابعين لمنظمة "ورلد سنترال كيتشن"، في قصف جوي إسرائيلي، مفاده أنه إما أن يحمي المدنيين وموظفي الإغاثة أو ستتغير السياسة الأميركية.

وتعرض بايدن لضغوط من الحلفاء الدوليين ومن كثيرين من أعضاء الحزب الديمقراطي في الداخل، كي يجعل تقديم مليارات الدولارات من المساعدات لإسرائيل مشروطا، في ظل عدد القتلى الهائل الناجم عن الهجوم المستمر على غزة.

وقال المسؤول إنه من بين مكالمات صعبة كثيرة بين الزعيمين، شكلت مكالمة الرابع من نيسان نقطة تحول، فقبل ذلك لم يهدد بايدن بوقف المساعدات رغم المحادثات التي تزداد توترا.

والأسبوع الماضي، تحرك البيت الأبيض بناء على الإنذار، إذ أوقفت الولايات المتحدة إرسال شحنة تضم آلاف القنابل الثقيلة في ظل القلق من الهجوم الإسرائيلي البطيء في رفح، حيث تعارض واشنطن تنفيذ اجتياح إسرائيلي كبير من دون ضمانات بحماية المدنيين.
 
من السر إلى العلن

والأربعاء، قال بايدن في أول تصريح علني عن وقف إرسال الأسلحة: "قتل مدنيون في غزة نتيجة هذه القنابل وغيرها من الوسائل التي يستهدفون بها المراكز السكانية"، وأشار وزير الدفاع لويد أوستن للصحفيين في اليوم ذاته إلى أن أسلحة أخرى قد تُحجب.

وقال بروس ريدل الذي عمل 30 عاما في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد بروكنغز حاليا: "هذا ليس وقفا لكافة مبيعات الأسلحة الهجومية إلى إسرائيل، لكنه تعزيز للضغط بأن الولايات المتحدة لا تريد حقا عملية رفح".

وقال مسؤول أميركي ثان لـ"رويترز"، إن الإدارة كانت تنوي إبقاء وقف الأسلحة طي الكتمان، لكنها تحدثت عنه بعد أن سرب الإسرائيليون الخبر.

ويقول بعض المؤيدين إن إفشاء هذه الخطوة قد يصب في مصلحة بايدن.

وقال رئيس منظمة (جيه ستريت) اليهودية الليبرالية جيرمي بن عامي: "شهور مرت من النقاش حول الرسائل التي تنقلها هذه الحكومة إلى الحكومة الإسرائيلية، وإلى أي مدى يأخذونالأمر على محمل الجد".

وأضاف: "حقيقة أن هذا أصبح معلنا هي جزء من الرسالة. إنها رسالة إلى العالم مفادها لا ضمان مطلقا للمساعدات الأميركية".

وجاءت الانتقادات لاذعة من المعارضة الجمهورية التي تدعم بكاملها تقريبا نتنياهو، إذ اتهمت الرئيس الأميركي بتقويض أمن إسرائيل، وقال المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب الخميس على منصات التواصل الاجتماعي: "إذا صوت أي يهودي لصالح جو بايدن، فيجب أن يخجل من نفسه". (سكاي نيوز عربية) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك