Advertisement

عربي-دولي

تقرير لـ"The Telegraph: فلاديمير بوتين يستعد لحرب أبدية

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
14-05-2024 | 05:30
A-
A+
Doc-P-1199261-638512864000951083.jpeg
Doc-P-1199261-638512864000951083.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "قبل وقت طويل من إعلان الكرملين النتائج المحددة سلفا للانتخابات الرئاسية الروسية في آذار، كان من الواضح أن ولاية فلاديمير بوتين المقبلة في منصبه ستكون لحظة فاصلة في حكمه. لن تكون فترة ولايته الخامسة في الكرملين هي الأولى غير الدستورية فحسب، بل كثرت الشائعات بأن الرئيس سوف يستخدم التعديل الوزاري التقليدي للتخلص من بعض رفاقه المسنين، مما يمهد الطريق أمام جيل جديد لتنفيذ أوامره. ومن سيختار ترقيته أو تهميشه سيكون مؤشرا جيدا على المكان الذي سيختاره بوتين لقيادة روسيا خلال السنوات المقبلة".
Advertisement

وبحسب الصحيفة، "والآن ظهرت نتائج هذا التعديل الوزاري. ففي خطوة لم يعتقد كثيرون أن بوتين سيجرؤ على اتخاذها، قام بطرد سيرغي شويغو من منصب وزير الدفاع بعد اثني عشر عامًا من الخدمة، وعيّن خلفاً له أندريه بيلوسوف، الذي كان حتى يوم الأحد تكنوقراطياً غير معروف وقد ازدهر خلف الكواليس في موسكو، حيث كان يقدم المشورة لبوتين في الشؤون الاقتصادية لما يقرب من عشرين عاماً. كذلك أصدر بوتين مرسوما بتعيين شويغو أمينا عاما جديدا لمجلس الأمن القومي، خلفا لنيكولاي باتروشيف الذي يشرف على أجهزة الاستخبارات الروسية".

وتابعت الصحيفة: "إن هذا التعديل الثلاثي الصغير يفصح عن رؤية بوتين لمستقبل روسيا: إن حرب الاستنزاف في أوكرانيا موجودة لتبقى حتى يصبح انتصار موسكو مؤكدًا. بعد مرور عامين على الحرب التي وعد شويغو وباتروشيف بوتين بأنها ستستمر لبضعة أسابيع على الأكثر، من الواضح أن الرئيس الروسي يشعر بالملل من التقدم البطيء الذي تحرزه قواته. وقد تضخم الإنفاق الدفاعي إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى زيادة الإنتاج العسكري وارتفاع تكاليف الموظفين. كما ويزيد ارتفاع عدد الضحايا من خطر الاضطرابات المدنية كلما طال أمد الحرب. وفي هذا السياق، فإن تعيين المدني بيلوسوف على رأس وزارة الدفاع أمر منطقي. وبحسب ما ورد شارك وزير الدفاع الجديد في تقرير أعده مجلس الأمن العام الماضي حول كيفية إعادة الاقتصاد الروسي إلى مرحلة الحرب. ورغم أنه لا يتمتع بأي خبرة عسكرية، فإنه يعرف الكثير عن كيفية إدارة سفينة اقتصادية محكمة".

اقتصاد الكتلة الأمنية

وأضافت الصحيفة: "في تعليقه على التعيين، اعترف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قائلاً: "اليوم، الفائز في ساحة المعركة هو الشخص الأكثر انفتاحاً على الابتكار، والأكثر انفتاحاً على التنفيذ في أسرع وقت ممكن". وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي "يقترب من وضع مماثل لما كان عليه في الثمانينات"، عندما ارتفع الإنفاق الدفاعي إلى ما يزيد عن 7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. ورغم أنه لم يشكل أزمة بعد، إلا أنه كان يتطلب معالجة دقيقة. وقال بيسكوف: "من المهم للغاية دمج اقتصاد الكتلة الأمنية في اقتصاد البلاد". إذاً، ستكون مهمة بيلوسوف هي السيطرة على الإنفاق، وتبسيط عمليات القوات المسلحة، والإبداع للتفوق على التكنولوجيا الغربية التي لا تزال تتدفق من حلفاء أوكرانيا".

وبحسب الصحيفة، "على الرغم من أنه معروف أكثر بمؤهلاته التكنوقراطية، قد يكون بيلوسوف أيضًا أكثر ملاءمة أيديولوجيًا لقيادة المجهود الحربي الروسي من شويغو المتردد أحيانًا. وقيل إن بيلوسوف كان من بين من مستشاري بوتين القلائل الذين أيدوا ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، وهو يؤيد رواية الرئيس عن روسيا ضد العالم. ففي نهاية المطاف، يعتزم بوتين البقاء في الكرملين لبقية حياته. ويشكل النصر الروسي في أوكرانيا عنصراً أساسياً في تحقيق هذه الغاية. ويأمل بوتين أن يتمكن بيلوسوف من تحويل القوات المسلحة إلى آلة قتل فعالة. إذا نجح بيلوسوف في تجديد القوات المقاتلة الروسية بنجاح، فإن ذلك لن يسبب مشاكل لأوكرانيا فحسب، بل لحلفائها أيضًا".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban