أعرب نائب المتحدث باسم
الأمين العام للأمم المتحدة،
فرحان حق، عن شكره لأميركا وقبرص بدعم من دول أعضاء أخرى، للعمل على مسار إنشاء ممر بحري، ليكون طريقاً إضافياً لإيصال الإغاثة إلى غزة، مؤكداً ترحيب
الأمم المتحدة بأي جهود تهدف لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقال إن "الأمم المتحدة وافقت على دعم استلام المساعدات وترتيب إيفادها إلى غزة، من الرصيف البحري الذي تم إنشاؤه على ساحل القطاع، طالما كان يحترم حياد واستقلال العمليات الإنسانية".
وأضاف "نظراً للاحتياجات الهائلة في غزة، فإن الغرض من الرصيف العائم هو إكمال عمل المعابر البرية الحالية للمساعدات التي تدخل غزة، بما فيها
كرم أبو سالم وحاجز بيت حانون. ولا يُقصد منه أن يحل محل أي من المعابر".
وأوضح المسؤول الأممي في المؤتمر الصحافي اليومي، أن أولى الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية وصلت أمس الجمعة إلى الشاطئ على الرصيف العائم في غزة، مشيراً إلى أن الإمدادات ستشمل سلعاً إنسانية تبرعت بها عدد من الدول والمنظمات الإنسانية.
وفي سياق منفصل، أفاد
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن ما يقرب من 640 ألف شخص قد هُجروا منذ بدء العملية العسكرية في رفح، وقد نزح الكثيرون منهم إلى دير البلح المكتظة بشكل كبير.
وقال المتحدث الأممي فرحان حق إن "5 مخابز فقط ما زالت تعمل في جميع أنحاء غزة، 4 منها في مدينة غزة وواحد في دير البلح، وإن نحو 10 مخابز أخرى توقفت عن العمل بسبب شح الوقود والإمدادات، في ظل استمرار الأعمال العدائية".