تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رئيسي ليس أولهم.. قبل 36 عاماً أحد الرؤساء تُوفي أيضاً هكذا انفجرت طائرته

Lebanon 24
20-05-2024 | 07:52
A-
A+
رئيسي ليس أولهم.. قبل 36 عاماً أحد الرؤساء تُوفي أيضاً هكذا انفجرت طائرته
رئيسي ليس أولهم.. قبل 36 عاماً أحد الرؤساء تُوفي أيضاً هكذا انفجرت طائرته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 17 آب 1988، توجه الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق، برفقة بعثة رسمية، نحو منطقة بهاولبور لزيارة إحدى الكنائس المحلية وتقديم واجب العزاء عقب حادثة مقتل إحدى النساء المسيحيات في المنطقة. وعقب توقفه لفترة وجيزة بموقع التدريبات العسكرية في تاموالي لحضور تجربة دبابات أميركية من نوع "أبراهامز"، غادر الأخير المنطقة على متن مروحية عسكرية ووصل إلى مطار بهاولبور.
Advertisement

ومن مطار بهاولبور في حدود الساعة الخامسة عشر وأربعين دقيقة، أقلعت طائرة الرئيس محمد ضياء الحق. وعلى متن هذه الطائرة، التي كانت من نوع سي 130، تواجد 30 فردا تمثلوا في 17 شخصا من طاقم الطائرة و13 مسافرا كان من ضمنهم الرئيس الباكستاني والسفير الأميركي أرنولد رافييل ومسؤول البعثة العسكرية الأميركية في باكستان هربرت واسوم إضافة لعدد من كبار العسكريين الباكستانيين.

وبعد مضي بضعة دقائق، فقد مسؤولو الاتصال في حدود الساعة الخامسة عشرة وواحد وخمسين دقيقة الاتصال بطائرة الرئيس التي شوهدت، من قبل عدد من الشهود، وهو تهوي بسرعة شديدة نحو الأرض. وبسبب سرعة النزول، ارتطمت الطائرة بالأرض وانفجرت قبل أن تتحول لمجموعة قطع من الحطام متسببة بذلك في مقتل جميع من كانوا على متنها.

وأثارت هذه الحادثة حالة من الانقسام بين الأميركيين والباكستانيين. فحسب التحقيقات الأميركية، هوت طائرة الرئيس الباكستاني بسبب خلل ميكانيكي بعدد من أجهزتها. فضلا عن ذلك، تحدث التقرير الأميركي عن وقوع العديد من الحوادث المشابهة بطائرات سي 130. من جهة ثانية، شكك عدد من الخبراء الأميركيين بسلاح الجو بمدى صحة التقرير الذي تحدث عن خلل ميكانيكي من دون استبعاد وجود عملية اغتيال.

وذهب تقرير المحققين الباكستانيين لأبعد من ذلك وتحدث عن عملية اغتيال. فعقب حديث شركة "لوكهيد" المصنعة لطائرات سي 130 عن صعوبة سقوط الطائرة بسبب الخلل الذي تحدث عنه التقرير الأميركي، شكك المحققون الباكستانيون في إمكانية إسقاط طائرة محمد ضياء الحق عمدا. ومع عدم عثورهم على مواد متفجرة في الطائرة، تحدث المحققون الباكستانيون عن إمكانية قيام عدد من الأشخاص بتخريب النظام الميكانيكي لطائرة الرئيس.

وأسفرت حادثة مقتل ضياء الحق عن بروز بوادر خلاف بين الأميركيين والباكستانيين، وشكك كثيرون في وقوف أطراف أجنبية وراء العملية. وبينما وجه البعض أصابع الاتهام للأميركيين، اتهم آخرون السوفيت بسبب وجود رئيس لجنة هيئة الأركان المشتركة الجنرال أختر عبد الرحمن، الذي عرف بعلاقاته مع قوات المجاهدين في أفغانستان، ضمن القتلى. (العربية)
 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك