وصل الرئيس
إيمانويل ماكرون صباح الخميس إلى كاليدونيا الجديدة في زيارة خاطفة تهدف إلى إعادة الحوار وتسريع عودة النظام في الأرخبيل الفرنسي في جنوب
المحيط الهادئ، حسبما أفاد صحافي من
وكالة فرانس برس، بعد أسبوع من أعمال العنف التي خلفت ستة قتلى ومئات الجرحى.
وهبطت طائرة ماكرون حوالي الساعة 21,20 بتوقيت غرينتش الأربعاء (08,20 بالتوقيت المحلي الخميس) في مطار نوميا.
ولدى خروجه من الطائرة في مطار تونتوتا الدولي، قال
الرئيس الفرنسي للصحافيين إنه يريد ضمان "عودة السلام والهدوء والأمن
في أسرع وقت ممكن".
وقال
المفوض السامي للجمهورية في الأرخبيل لوي لو فرانك لوكالة فرانس برس إنه بعد تسعة أيام من العنف "كان الليل هادئا".
وأضاف أن "ردود فعل الطبقة السياسية" على وصول الرئيس "إيجابية إلى حد ما في كلا المعسكرين. ولم تحدث أضرار إضافية ولكن هناك الكثير من الأشياء التي تم تدميرها".
وكان رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال قد صرّح الأربعاء أن هذه البعثة ستبقى في الأرخبيل "طالما كان ذلك ضروريا" و"ترمي إلى إجراء حوار سياسي محلي بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي شامل".
وسيجتمع ماكرون خصوصا مع مسؤولين منتخبين وفاعلين اقتصاديين في الأرخبيل الذي أغرقه العنف في وضع كارثي.
من جهتهم، أعلن الانفصاليون أنهم سيعززون الحواجز التي نصبوها على الطرق في مناطق معينة، وقال الائتلاف الانفصالي الذي ينظم الاحتجاجات منذ ستة أشهر في بيان "نبقى متأهبين".
ويعتزم الانفصاليون خصوصا إغلاق تقاطع الطريقين الرئيسيين اللذين يتيحان الوصول إلى
شمال الجزيرة خلال نهار الخميس. وقال إن المركبات الطبية ورجال الإطفاء وإمدادات المنتجات الأساسية فقط هي التي ستكون قادرة على التنقل. (العربية)