تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كرة الثلج "بدأت تتدحرج".. كيف يسعى نتنياهو للحفاظ على تماسك الحكومة؟

Lebanon 24
04-06-2024 | 10:00
A-
A+
كرة الثلج بدأت تتدحرج.. كيف يسعى نتنياهو للحفاظ على تماسك الحكومة؟
كرة الثلج بدأت تتدحرج.. كيف يسعى نتنياهو للحفاظ على تماسك الحكومة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الحرة" أنه بعد مرور ثمانية أشهر على الحرب الإسرائيلية في غزة، أدت سلسلة من المواجهات والانقسامات والإنذارات إلى دفع الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى "حافة الانهيار"، وزادت من احتمال أن يتبع ذلك "انهيار الائتلاف الحكومي"، مما قد يؤدي إلى إجراء "انتخابات جديدة"، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".
Advertisement

ضغوط على نتنياهو
خارجيا، يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي لضغوط متزايدة من الجمهور لإعادة الرهائن الإسرائيليين المتبقين إلى الوطن، ومن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وداخل حكومة الوحدة التي شكلها بعد أقل من أسبوع من هجمات حماس في السابع من تشرين الاول، فهو يواجه تمردات من قبل الحلفاء والمعارضين على حد سواء.

وتعهد وزراء من اليمين المتطرف، بالانسحاب من الحكومة إذا وافق نتنياهو على الصفقة التي قال بايدن إنها "اقتراح إسرائيلي".

وهددت الأحزاب الدينية بسحب دعمها من الائتلاف بشأن أحكام المحكمة، المتوقع صدورها خلال أيام، والتي قد تلغي الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح للشباب اليهود المتشددين منذ فترة طويلة.

وطالب يوآف غالانت، وزير الدفاع من حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، رئيس الوزراء بـ"الالتزام علنا بتجنب الاحتلال الإسرائيلي لغزة إلى أجل غير مسمى".

التحدي الأكثر "إلحاحا"
التحدي الأكثر إلحاحا يأتي من، بيني غانتس، زعيم المعارضة الذي يعد، إلى جانب نتنياهو وغالانت، أحد الأعضاء الثلاثة الذين لهم حق التصويت في حكومة الحرب، وفق "واشنطن بوست".

وتضم حكومة الحرب في إسرائيل 5 أعضاء أبرزهم نتانياهو وغانتس وغادي آيزنكوت، ووزير الدفاع، يوآف غالانت.

ووافق غانتس، وهو خصم نتنياهو السياسي، ووزير الدفاع السابق على الانضمام إلى "حكومة الحرب" بعد هجوم السابع من تشرين الأول. وهدد غانتس بالاستقالة من حكومة الحرب في حال لم يوافق نتنياهو على خطة ما بعد الحرب على قطاع غزة.

ورحيل غانتس، المنافس السياسي الرئيسي لنتنياهو، لن يؤدي إلى إسقاط الحكومة نفسها. 

كما أن اقتراح سحب الثقة الذي قدمه حزب الوحدة الوطنية في البرلمان الإسرائيلي الأسبوع الماضي لا يحظى بفرصة النجاح. 

ويضم الكنيست 120 مقعدا، فيما يسيطر ائتلاف نتانياهو اليميني على أغلبية مريحة بواقع 64 مقعدا، بينما لدى تحالف غانتس ثمانية مقاعد فقط في البرلمان.

ويلزم تشكيل حكومة الحصول على تأييد 61 نائبا على الأقل من الكنيست.

كرة الثلج "بدأت تتدحرج"
ويتساءل المحللون السياسيون "إلى متى سيتمكن نتانياهو من الحفاظ على كل شيء معا؟"، وفق "واشنطن بوست".

وقال غايل تالشير، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية: "لقد بدأت كرة الثلج تتدحرج.. خطوة غانتس لن تضع حدا مباشرا لهذا الائتلاف، لكن الائتلاف بدأ ينهار على نفسه".

وأصبحت مشاكل نتنياهو أكثر وضوحا، أن أعلن بايدن عن اقتراح قدمه مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي مؤخرًا لوقف القتال لمدة ستة أسابيع وتبادل الرهائن مع السجناء الفلسطينيين، والذي يهدف إلى تمهيد الطريق لإنهاء نهائي للصراع. 

لكن نتنياهو سعى إلى النأي بنفسه عن الاقتراح، وكان شركاؤه من اليمين المتطرف واضحين بشكل لا لبس فيه في أنهم إذا تم التوصل إلى اتفاق، فسوف "يحاولون إسقاط ائتلافه".
 
والإثنين، اتهم وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، نتانياهو بمحاولة "تبييض" اتفاق لإنهاء حرب قطاع غزة الذي قدمه بايدن، و"كرر التهديد بالاستقالة من الحكومة".

وقال بن غفير، وهو شريك من اليمين المتطرف في الائتلاف الحاكم في إسرائيل، أمام كتلة حزبه في الكنيست إن نتانياهو دعاه للاطلاع على مسودة خطة غزة لكن مساعدي رئيس الوزراء لم يقدموها له، وذلك لمرتين.

وأضاف أن أي خطة لا بد وأن تتضمن القضاء على حركة حماس.
 
رهان نتنياهو
قال مقربون من نتانياهو لـ"واشنطن بوست"، إنه يأمل في تأخير أي انفصال لأطول فترة ممكنة، خوفا من أن يؤدي الغضب الشعبي بسبب فشله في منع إجراء 7 تشرين الأول وإطلاق سراح المزيد من الرهائن إلى محو الانتخابات".

ويشير بعضهم إلى أن "رئيس الوزراء يريد الاستمرار في منصبه حتى الانتخابات الأمريكية في نوفمبر، على أمل أن يحل الرئيس السابق، دونالد ترامب، محل بايدن في البيت الأبيض".

لكن رئيس الوزراء يشعر بالارتياح إزاء تسارع وتيرة التطورات السياسية ومستعد لتحقيق أقصى استفادة من الظروف، وفقا لما نقلته "واشنطن بوست"، عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته.

وقال المسؤول إن نتنياهو ليس لديه أي نية للتنحي، وإذا جرت انتخابات، فسوف يقوم بحملته على نفس المواضيع اليمينية التي جعلت منه الزعيم الأطول خدمة في إسرائيل.

ويصف نتنياهو غانتس وغالانت ومنافسين آخرين بأنهم "متسامحون مع الحرب ضد حماس"، ويقدم نفسه باعتباره "حصنا ضد قيام دولة فلسطينية".

وقال المسؤول: "قد لا يتفوق في الاستراتيجية العسكرية، لكنه يتفوق في المناورة السياسية".

والواقع أن احتمالات بقاء نتانياهو في الائتلاف قد ازدادت في الأسابيع الأخيرة. 

وبعد تأخره في استطلاعات الرأي لعدة أشهر، تقدم نتنياهو بفارق ضئيل على غانتس في استطلاع حديث حول تفضيل الإسرائيليين لمنصب رئيس الوزراء.

وبالإشارة لاستطلاعات الرأي، يشكك المسؤولون الأميركيون بشدة في أن الإنذار النهائي الذي وجهه غانتس وحده" سيؤدي إلى رضوخ رئيس الوزراء لمطالبه".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك