أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
بدأ دبلوماسيون أميركيون وبعض أفراد عائلاتهم العودة تدريجياً إلى سفارات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وذلك بعدما صدرت في الأيام الأولى من حرب إيران أوامر لكثير منهم بمغادرة مقار عملهم.
ورغم أن معظم السفارات لم تستأنف العمل بكامل طاقتها، إلا أن وزارة الخارجية الأميركية رفعت هذا الأسبوع بعض القيود المفروضة على الموظفين.
ووفق وكالة "أسوشيتد برس"، لا تعكس هذه التغييرات بالضرورة تحولاً في سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران، إذ تعود أساساً إلى الجوانب القانونية لسياسة الموارد البشرية، التي تحدد المدة التي يُسمح فيها للدبلوماسيين بالغياب عن مناصبهم مع استمرار تقاضيهم رواتبهم ومزاياهم الشخصية ومزايا عائلاتهم.
والجمعة، الذي صادف مرور ستة أشهر على حرب إيران، أعلنت سفارات الولايات المتحدة في قطر والكويت والبحرين السماح لأفراد عائلات الدبلوماسيين بالعودة، فيما يقتصر هذا الإجراء في البحرين والكويت على من تزيد أعمارهم على 18 عاماً.
وفي وقت سابق من الأسبوع، سُمح لجميع أفراد عائلات موظفي الحكومة الأميركية في إسرائيل بالعودة، وكذلك لعائلات الدبلوماسيين في لبنان اللذين تزيد أعمارهم عن 21 عاماً.