تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الاسد وعد بإنجاح الهدنة: العفو مقابل التخلي عن السلاح

Lebanon 24
01-03-2016 | 06:30
A-
A+
الاسد وعد بإنجاح الهدنة: العفو مقابل التخلي عن السلاح
الاسد وعد بإنجاح الهدنة: العفو مقابل التخلي عن السلاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن "الإرهابيين خرقوا اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية منذ الساعة الأولى وأن الجيش السوري امتنع عن الرد على ذلك لإعطاء فرصة للحفاظ على الاتفاق". وأوضح الأسد في مقابلة مع التلفزيون الألماني ARD اليوم، أنه "يتوجب على كل مسلح سوري التخلي عن سلاحه وألا يحمل السلاح ويلحق الأذى بالأشخاص والممتلكات ليعود كمدني ونحن نمنحهم العفو الكامل". ولفت الأسد إلى أن إجراء الانتخابات التشريعية هو تعبير عن الالتزام بالدستور الذي هو رمز سيادة البلد واستقلاله، مشيراً إلى أن الانتخابات ليست هواية ولا وجهة نظر بل تعكس الدستور الذي علينا الالتزام به. وبين أن الأمر الأكثر إنسانية من استقبال المهجرين هو مساعدتهم على البقاء في بلادهم من خلال المساعدة على تحقيق الاستقرار فيها والعمل ضد الإرهاب وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وقال الأسد: "لنقُل إني آمل أكثر مما أوافق، لأننا اتفقنا على وقف الأعمال القتالية، كما أعلنّا الأسبوع الماضي، لكن لنقُل إن هناك بارقة أمل الآن، بالنسبة للسوريين، بالنسبة لنا جميعاً. لكن عادة، عندما يكون هناك وقف إطلاق نار أو وقف أعمال قتالية، أو مثل هذا الاتفاق، الذي يكون ثنائياً، فسيكون من الصعب المحافظة عليه، فما بالك عندما تتحدث عن أطراف عدة. وعندما أقول أطرافا عدة، فإنك تتحدث عن أكثر من مئة فصيل من الإرهابيين، والعديد من البلدان التي تدعمهم. أو لنقُل أنك تتحدث عن معسكرين لهما أهداف متناقضة فيما يتعلق بوقف الأعمال القتالية أو بذلك الاتفاق. إذاً، لنقُل إني آمل، وسنقوم بما يترتب علينا لإنجاحه، لكن الإرادة الطيبة لا تكفي". وتوجه الأسد إلى المعارضة المسلحة بالقول: "كل ما عليك فعله هو التخلي عن سلاحك، سواء أردت الانضمام إلى العملية السياسية أو لم تكن مهتماً بالعملية السياسية، ولم تكن لديك أي أجندة سياسية، لا يهم. الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي قانونياً ودستورياً، واستناداً إلى مصلحة الشعب السوري والمبدأ الذي تقوم عليه أي دولة هو أنه لا يُسمح لك، كمواطن، أن تحمل الأسلحة الرشاشة وتُلحق الأذى بالأشخاص أو الممتلكات. هذا هو كل ما نطلبه. نحن لا نطلب شيئاً. كما قلت، فإننا نمنحهم العفو الكامل، وقد حدث ذلك، وانضموا إلى الجيش السوري، وبعضهم انضم إلى الحياة السياسية"، معتبراً أن "من يحمل السلاح ضد المدنيين أو ضد الممتلكات الخاصة أو العامة هو من الناحية القانونية إرهابي". وعن الخطوات التالية بعد العملية الإنتقالية قال الأسد: "في الواقع، العملية تتكون من تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث يستطيع كل من يريد أن ينضم إلى حكومتنا.. أن يكون جزءاً منها. ينبغي على هذه الحكومة أن تحضّر للدستور القادم. وبعد الدستور ينبغي أن تكون هناك انتخابات برلمانية ستُحدّد شكل سورية الجديدة. هذه هي الخطوات الرئيسية للمرحلة الانتقالية". ورداً على سؤال حول ما اذا كان مستعداً للتنحي قال: "من أجل تلك البلدان وأولئك المسؤولين؟ بالطبع لا، لأن هذا ليس من شأنهم. ولهذا السبب فإني لم أرد على ذلك. منذ خمس سنوات وهم يكررون ذلك، ولم نكترث لما يقولونه. هذا شأننا نحن وحسب. إنه شأن سوري. المواطنون السوريون وحدهم لهم الحق في أن يحددوا من ينبغي أن يكون الرئيس. أنت كألماني لا تقبل مني أو من أي شخص آخر أن يخبرك بمن ينبغي أن يكون المستشار في ألمانيا، وأي نظام سياسي ينبغي أن يكون لديكم. أنتم لا تقبلون هذا، ونحن لا نقبله. إذاً، لا، بصرف النظر عما يقولونه، فإن مصيري السياسي مرتبط فقط بإرادة الشعب السوري".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك