Advertisement

خاص

The Washington post: عودة ترامب ستضمن مستقبل الناتو لعقود مقبلة

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-07-2024 | 03:30
A-
A+
Doc-P-1221089-638562017458676999.jpg
Doc-P-1221089-638562017458676999.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
تناولت صحيفة the Washington post في مقال مستقبل حلف الناتو بالتزامن مع إحتفال الدول الأعضاء هذا الأسبوع بالذكرى الـ75 لتأسيسه.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، وليس بايدن، هو المسؤول عن معظم هذه الزيادة في الإنفاق، ففي العام 2006، تعهّد الحلفاء بإنفاق ما لا يقل عن 2% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، ولكن عندما تولى ترامب منصبه، إلتزمت 3 دول فقط بإلتزاماتها، وتدنّى إنفاق الأعضاء إلى أدنى مستوى له على الإطلاق بنسبة 1.4% عام 2015.
Advertisement
 
وإستشهدت الصحيفة بألمانيا، والتي كانت60% من طائرات "يوروفايتر" و"تورنادو" الحربية، و82% من طائرات "الهليكوبتر سي لينكس"، و61% من دباباتها الرئيسية وكل غواصاتها أو طائراتها غير صالحة للإستخدام.
وتابعت الصحيفة: خلال حكمه، وضع ترامب ألمانيا وبقية الناتو في حالة تأهب:، وعندما غادر منصبه، كان الأعضاء ينفقون 130 مليار دولار أكثر على الدفاع مما فعلوا عام 2016 وتعهدوا بزيادة هذا الرقم إلى 400 مليار دولار بحلول نهاية عام 2024.
وأظهرت بيانات الناتو عام 2024، أنه من المتوقع أن ينفق الأعضاء 510 مليارات دولار أكثر مما فعلوا عام 2016 (باستثناء فنلندا والسويد، اللتين لم تكونا عضوين في عام 2016 وتعتبر ميزانياتهما الدفاعية الآن جزءًا من الإجماليات الأوروبية).
وهذا يعني أن ما يقارب 80% من الإنفاق من قبل تلك الدول يعود إلى الإلتزامات التي تم التعهد بها خلال فترة رئاسة ترامب.
وأضافت الصحيفة: "يمكن أن يعزى الباقي لغزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا أكثر من الدبلوماسية التي يعتمد عليها بايدن، بعبارة أخرى، فإن نجاح الإستثمار الدفاعي الذي يحتفل به الناتو هذا الأسبوع هو في الأساس إنجاز لترامب".
ورأت الصحيفة أنه "في أعقاب الأداء الكارثي لبايدن في المناظرة الأخيرة وتراجع شعبيته إلى مستويات تاريخية منخفضة، يبدو من المرجح بشكل متزايد أن يعيد ترامب قيادة حلف الناتو مرة أخرى في كانون الثاني، ما سينعكس إيجابًا على الحلف لأن أي تقييم منصف يظهر بوضوح أن ترامب، وليس بايدن، هو المرشح الأفضل لإعادة تشكيل التحالف لمواجهة التهديدات الحالية.
ولفتت الصحيفة إلى أن "ترامب جعل الحلف أقوى عسكريًا مما كان عليه في أي وقت مضى. وفي فترة ولاية ثانية، سيكون لديه الفرصة لتحويله بشكل جذري".
كيف يمكن لترامب أن يترك بصمته على الناتو إذا فاز في تشرين الثاني؟
يمكن لهذه الخطوات الست أن تشكل أجندة ترامب لحلف الناتو
- رفع الحد الأدنى للإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي
الحروب الإقليمية تمثل تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها في الشرق الأوسط، فتحالف إيران وروسيا والصين يحتّم على أميركا زيادة الإنفاق لمواجهة التهديدات، ما يعني أن الإنفاق بنسبة 2% ليس كافيًا.
- تثبيت مستويات الإنفاق الجديدة في معاهدة شمال الأطلسي
توقّعت الصحيفة أن يتخلّف معظم أعضاء الناتو عن الإلتزام بالدفع، والطريقة الوحيدة لتغيير ذلك هي فرض عقوبات على من يتخلّف عن الإلتزام.
بحال فوزه، يجب أن يصر ترامب على أن يتحمّل الجميع مسؤولياتهم تمامًا كما أعاد التفاوض بشأن إتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية".
وتابعت الصحيفة: على ترامب تعديل معاهدة شمال الأطلسي لتشمل شرط الإنفاق الدفاعي الأدنى بنسبة 3%، ما سيعزّز قدرة الردع وإذا وفى الجميع فسيكون الناتو أقوى تحالف عسكري.
وسلّطت الصحيفة الضوء على إستطلاع لمعهد رونالد ريغان يفيد بأن 72% من الأميركيين يدعمون إستجابة الولايات المتحدة عسكريًا إذا تعرض حليف في الناتو لهجوم.
وفي حال رفض الدول الإلتزام قد يميل ترامب إلى الإنسحاب.
 
- إطلاق حملة دفاعية ثانية بقيادة ترامب
على عكس ما يُشاع، وضع بايدن الولايات المتحدة على المسار لإنفاق أقل نسبة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع منذ عام 1999، وكان الأخير سيخفّضه أكثر لولا معارضة الجمهوريين.
وبحسب الصحيفة، خلال الحملة الدفاعية في عهد ريغان من 1980 إلى 1988، خصصت الولايات المتحدة 6% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع، حتى في عهد جيمي كارتر، لم ينخفض الإنفاق الدفاعي الأميركي عن 4.5%.
- نقل القوات الأميركية من ألمانيا إلى بولندا ودول البلطيق
لا تزال ألمانيا تشكّل عقبة رئيسية أمام تعزيز الردع ضد روسيا. ففي تموز2020، أعلن ترامب عن خطط لإعادة انتشار ما يقرب من 12 ألف جندي من ألمانيا، منهم 5600 سيتم نقلهم إلى دول أخرى، ونقل سرب من طائرات F-16 إلى إيطاليا، ونقل القيادة العسكرية الأميركية الأوروبية من شتوتغارت إلى بلجيكا، ونقل فيلق الجيش الخامس إلى بولندا، حيث قال إن الولايات المتحدة "ستتمركز بشكل أكبر".
وتعمل هذه الخطط على معاقبة الألمان لمماطلتهم وإعادة نشر القوات الأميركية في المواقع التي يمكن أن تردع بشكل أفضل التهديد الروسي، حسبما أفادت الصحيفة. 
وعندما تولى بايدن منصبه، أجّل عمليات النقل المخطط لها.
- تسليح أوكرانيا لفرض سلام من موقع القوة
وسلطت الصحيفة الضوء على أن ترامب لم يكن مؤيدًا لبوتين، بل كان الرئيس الأول والوحيد الذي إغتال جنودا روس بغارات جوية إنتقامية، وفرض عقوبات قاسية على روسيا، وفتح كل إحتياطات النفط والغاز لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي.
ويحتاج ترامب إلى الضغط على الحلفاء للمساهمة في دعم أوكرانيا.
وقال ترامب مؤخرًا إنه بإمكانه إنهاء الحرب "في يوم واحد"، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بتمكين الأوكرانيين من التفاوض من موقع القوة. في الواقع، سيكون تسليح أوكرانيا أكثر الخطوات فعالية لمنع المزيد من العدوان الروسي.
وبمجرد إنهاء الحرب، يجب على ترامب أن يدفع إلى دخول أوكرانيا إلى الناتو كجزء من تسوية ما بعد الحرب. يمكن أن يتضمن إتفاق السلام منطقة عازلة منزوعة السلاح، مع ضمانات أمنية من الناتو ما سيمنع حدوث أي صراع مستقبلي. 
- توسيع الناتو ليشمل أستراليا واليابان
قام الناتو بتوسيع عضويته إلى 31 عضوًا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 32 عند إنضمام السويد قريبًا. فإذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، يجب عليه دفع المزيد من التوسيع لتشمل أستراليا واليابان، ما سيؤدي لإنشاء خط إتصال مفتوح بين قوة الدفاع اليابانية والبحرية الأسترالية ومقرعمليات الناتو، كما سيعزّز الأمن الجماعي ضد روسيا والصين وكوريا الشمالية، بحسب الصحيفة.
وتابعت الصحيفة: "إذا فاز ترامب، يمكنه إطلاق حملة جديدة لتحقيق إستثمارات أكثر، ونشر القوات في أماكن أكثر أهمية، ووضع شروط الإنفاق الجديد في القانون، وتسليح أوكرانيا لفرض سلام، وتوسيع الناتو ليشمل آسيا.
وختمت: "على عكس ما يقوله بايدن، فإن عودة ترامب إلى البيت الأبيض يمكن أن تضمن مستقبل الناتو لعقود مقبلة".
 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك

ترجمة "لبنان 24"