تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الاردن.. "شاذ جنسياً" تحول إلى داعشي!

Lebanon 24
07-03-2016 | 09:05
A-
A+
في الاردن.. "شاذ جنسياً" تحول إلى داعشي!<br/>
في الاردن.. "شاذ جنسياً" تحول إلى داعشي!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على شرفة منزله في الحي الشمالي بمحافظة إربد، شمالي الأردن، يجلس المواطن أبو خالد، قرب المنزل الذي تحصنت به خليه لتنظيم داعش قتلت الأجهزة الأمنية أفرادها، مذهولاً من انتماء أشخاص يعرفهم جداً إلى خلية إرهابية مسلحة. يقول أبو خالد، الذي طلب عدم نشر اسمه الحقيقي، إن أحد أفراد الخلية كان معروفاً بشذوذه الجنسي، وسلوكه المنحرف البعيد عن تعاليم الدين الإسلامي، والعديد من أهالي المنطقة كانوا ينبذونه ويبتعدون عنه. وما يزيد من ذهول أبو خالد، كما يقول، هو كيف استطاع تنظيم "داعش" الإرهابي تجنيد شخص منحرف ومغمور ومعروف بسجله الإجرامي المليء بالاعتداء على المواطنين كهذا لاستخدامه قنبلة موقوتة لاستهداف الأمن الأردني. وهو ما يؤكده جار آخر للمنزل أطلق على نفسه اسم فراس، حيث قال "أعرف أحد أفراد الخلية الذين أعلنت الأجهزة الأمنية عن مقتلهم في المنزل المعروف"، متابعاً: "في بداية الاشتباك كنت أعتقد أنها خلية جرمية تتاجر بالأسلحة والمخدرات فقط، لكنني لم أتصور قط أن هذا الشخص المنحرف يتبع تنظيماً إرهابياً يريد النيل من أمن الأردن". الجهل.. الفقر.. البطالة ومن وجهة نظر علم النفس فإن ثالوث (الجهل، الفقر، البطالة)، يدفع بالكثير من الشباب إلى البحث عن بديل لحياتهم البائسة، يفكرون في البداية بالهجرة إلى بلد آخر، وعندما لا ينجحون وتزداد معاناتهم، يكونون صيداً سهلاً للجماعات المتطرفة التي تستغل العواطف الدينية والإغراءات المختلفة لجلب هؤلاء الشباب. استقطاب لـ "المنحرفين" من جهته قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية مروان شحادة، إن الجهاديين يعتمدون على القاعدة الفقهية التي تقول "الإسلام يجب ما قبله" خلال تجنيدهم لأصحاب أسبقيات وسلوك منحرف. واعتبر شحاذة أن التنظيم يتقصد هؤلاء "المنحرفون" لما يتمتعون به من جرأة وشجاعة اكتسبوها خلال حياتهم، إضافة إلى أنهم قادة رأي في مجتمعاتهم الجرمية، وأصحاب تأثير على عدد كبير من أتباعهم. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك