أكد
وزير الداخلية السوري، في تصريحات لقناة
التلفزيون العربي، أن المؤسسة الأمنية تعمل بشكل مكثف على تأمين الأهالي والدخول إلى المناطق بعد سقوط النظام السابق، مشيرًا إلى غياب المسؤولين السابقين في
وزارة الداخلية بعد فرار ضباط النظام.
وأشار الوزير إلى أن العديد من ضباط النظام السابق لجأوا إلى إحراق الأبنية لإخفاء الأدلة على الجرائم التي ارتكبت، مؤكدًا أن الوزارة تخوض الآن عملية إعادة تأهيل شاملة للمؤسسات الأمنية.
وأوضح أن التجربة في إدلب كانت نقطة تحول مهمة، حيث تمكنت الوزارة من تحقيق نجاحات كبيرة، مما مكنها من وضع خطط مدروسة لتفعيل الإدارة في باقي المدن
السورية.
وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل على تدريب كوادر جديدة تلقت تدريبات خاصة لتسلم مهامها، مع خطط لتطوير المعدات اللوجستية وتفعيل خدمات حديثة لضمان أمن واستقرار البلاد.
وأكد أن كل من تورط في جرائم ضد الشعب السوري سيحال إلى
القضاء، مشددًا على أن الهدف
الرئيسي للمؤسسة هو ضمان حماية كافة أطياف المجتمع السوري بالتعاون مع المواطنين.