غداة التفجيرات الإرهابية التي هزّت بروكسل، بدأت تتكشّف آثارها المأساوية، وأبرزها صدمة عائلة بأكملها بعد مقتل الأم في مطار بروكسل.
وفي التفاصيل التي نشرها موقع " bustle"، فإنّ المرأة تدعى ألديما مارينا تابيا روز (36 عامًا)، وهي متحدّرة من مدينة إيكيتوس في البيرو، كانت تنتظر طائرة لتقلّها مع إبنتيها التوأم مورين وألوندرا (3 أعوام) إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث تعيش والدتها.
روز التي تعيش في بلجيكا منذ ست سنوات، لم تستطع تنفيذ وعدها لأمّها برؤيتها في نيويورك، فقد خطفها أحد التفجيرين اللذين وقعا في مطار بروكسل. والمحزن في القصة أنّها ماتت أمام طفلتيها، وقد جُرحَت مورين بإحدى يديها بعد إصابتها بالحطام المتطاير، فيما لم تُصب ألوندرا لم تصب.
أمّا زوجها كريستوفر ديل كامب فلم يكن مسافرًا معهم بل حضر ليودّعهم في المطار.
من جهته، أعرب شقيقها فرناندو لوسائل الإعلام البلجيكية مساء الثلاثاء عن حزن العائلة بعد تلقيها النبأ المأساوي.
(bustle - لبنان 24)